هكذا تسطو الإمارات والسعودية وقطر على "ماس" المغرب - الجريدة 24

هكذا تسطو الإمارات والسعودية وقطر على “ماس” المغرب

الكاتب : الجريدة24

الخميس 16 مايو 2019 | 19:00
الخط :

هشام رماح

حروب ضروس تدور في الخفاء بين الإماراتيين والقطريين والسعوديين على أرض المغرب للظفر بأكبر الأعداد من طائر الحبارى “مستكشف الماس” الذي يقتات على مواد براقة ليلا بما يمكنه على مدى سنوات من تجميع شذرات من هذا الحجر الكريم الأغلى في العالم داخل حويصلته.

ووفق مصادر “الجريدة 24″ فإن الدفع برغبة القطريين والإماراتيين في الحفاظ على طائر الحبارى من الانقراض أو سعيا لصون رياضة الصيد بالصقور ليست غير مبررات واهية وستائر لتجارة مربحة لا يفطن لها الكثير من المغاربة… فمن يصدق أن حجم الاستثمارات المبذولة في هذا الصدد قد تنحاز لمثل هذه الأسباب؟

ولفتت المصادر إلى أن الإمارات العربية المتحدة كانت قد أنشأت، منذ 2007، ما وصفته بـ”أكبر محمية عالمية” لحماية طائر الحبارى من الانقراض بمدينة ميسور شرق المملكة، وهي المحمية التي تمتد على مساحة 40 ألف كيلومتر مربع ويرام من ورائها إنتاج 5000 طائر حبارى في العام الواحد، وليست هذه المحمية الإماراتية الوحيدة من نوعها في المغرب.

في المقابل، قررت قطر بدورها النزول بثقلها في أرض الممملكة لنيل نصيبها من هذه الطيور النادرة وقد قررت في 2015، غير بعيد عن كلميم (باب الصحراء) إحداث مزرعة لتربية طائر الحبارى بالجماعة القروية الشاطئ الأبيض، على مساحة إجمالية تقدر بـ67 هكتارا وهو المشروع الذي يهدف بدوره لإنتاج 5000 طائر سنويا، وكذلك ليست المزرعة القطرية الوحيدة من نوعها في المغرب.

ورغم حجم الاستثمارات الذي قد يبدو “غير مبررا” لإنشاء هكذا محميات ومزارع لحماية الحبارى فإن الهدف المعلن عنه من لدن الإماراتيين والقطريين هو إيجاد مجموعات برية مستدامة من هذا الطائر المهدد بالانقراض تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على رياضة الصيد بالصقور التي تتمركز في قلب ثقافة وتراث شبه الجزيرة العربية.. من يصدق؟

ويتبدى التناقض جليا بين الأهداف المعلنة من “مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية” و”المؤسسة الدولية لأبحاث الحياة الفطرية” التابعة لدولة قطر فهم يؤكدون على نيتهم في الحفاظ على طائر الحبارى من الانقراض لكنهم لا يتوانون عن ترحيل الآلاف من هذه الطيور نحو بلدانهم بدعوى تثمين رياضة الصيد بالصقور والشواهين!!!

وفي مقابل، هكذا “ادعاءات” يظل أكيدا وفق مصادر “الجريدة 24” أن القطريين والإماراتيين يحصدون ثروات مهمة من وراء طائر الحبارى تشفع لهم في تغطية الاستثمارات الكبرى التي تنشأ في أرض المغرب لاستنزاف ثروته من هذه الطيور النادرة.

يذكر أن هذه الفصيلة النادرة من الطيور تظل مطلوبة لكونها تستطيع تجميع كميات صغيرة من الماس في حويصلاتها بعدما تكون قد اقتاتت على مكونات غنية بهذه المادة الثمينة في مناطق معينة بالمغرب مثل الرحامنة وبوعرفة وفكيك..، والخليجيون ممن يحصلون عليه يرحلونه ترحيله نحو مختبرات خاصة في بلدانهم لاستخراج كميات الماس التي قد يكون جمعها في حويصلته بما يدر ثروة خيالية عليهم أما المغاربة فالثروة ثروتهم وهم في دار غفلون..، كما أفادت مصادر “الجريدة 24”.

آخر الأخبار