احذروا أن ينصحكم الوزير التجمعي العلمي بزيارة "راقي بركان"! - الجريدة 24

احذروا أن ينصحكم الوزير التجمعي العلمي بزيارة “راقي بركان”!

الكاتب : الجريدة24

الثلاثاء 09 يوليو 2019 | 12:30
الخط :

هشام رماح

لا تحملوا رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، فوق طاقته.. واللوم قد يسقط علينا إن فعلنا ذلك لأنه حينها حتما سينصحنا بعيادة “راقي بركان”!

في مصر حينما أقصي منتخب الفراعنة قامت أم الدنيا ولم تقعد، وبادر هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد كرة القدم هناك إلى الاستقالة وهي مبادرة محمودة من مسؤول لم يركن إلى التبرير ومحاولة تغطية الشمس بالغربال.. أما في المغرب فقد انبرى الوزير أمام نواب الأمة وعلى مرأى ومسمع من الشعب المنتكس إلى القهقهة على الذقون.

شدة الحر في مصر، والفصل صيف، عانت منها كل المنتخبات المشاركة في كان 2019، ولم نسمع أحدا يتحجج بها للتغطية عن هزيمته.. فكيف إن تعلق الأمر بكسب النزالات الكروية في هكذا أجواء مثل ما قام به الإخوة الجزائريون والتونسيون (نتمنى لهم كل التوفيق).. لكن رشيد الطالبي العلمي وجد في الصهد والرطوبة ووووو..، مشاجب يعلق عليها إخفاقاته وإخفاقات مدبري الشأن الرياضي بالمملكة.. إن السكوت أفضل من الكلام في هذا الصدد.

لكن أن يعتلي وزير وصي على الشباب والرياضة منبر مجلس النواب، ويعزي فشل حكيم زياش في تسجيل ضربة جزاء على منتخب البنين إلى “التقواس” فإن الأمر مضحك مبكي ويفضح حجم البؤس الذي يجثم على المغاربة قاطبة.

وإن كان رشيد الطالبي العلمي، الوزير الذي يدعي التنور يؤمن بالخرافة ويؤسس كلامه على الـ”ميتافزيقا”، وهو يبرر فشل وزارته والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تمكين المغاربة من شيء من الفرحة.. فإن الأمر يتعلق بالعبث في أفظع تجلياته.

لا يختزل سبب فشل المنتخب المغربي في هفوة لاعب مثل حكيم زياش أو في كبوة مجموعة حازت صيتا..، بل في فشل منظومة بأكملها استنزفت من خلالها الكثير من ملايير الدراهم، من لدن أشخاص لا يطرف لهم جفن ولا يخجلون.. فهل المغاربة بحاجة لمن ينكأ جراحهم ويعمقها كما فعل رشيد الطالبي العلمي بخرجته السمجة المازجة بين الكوميديا والتراجيديا أو كما فعل فوزي لقجع الذي ألجم لسانه وأبواقه من الإعلاميين بعد الإخفاق الذي شهد عليه العالم.

إن المغاربة يستحقون الأفضل.. لكن ما عساهم يفعلون والماسكون بزمام شؤونهم يضنون عليهم به.. وأمام “تقواس” الطالبي العلمي و”مداويخ” محمد بوسعيد و”قطيع” محمد أوزين” و”كنسرح بنادم” لعبد السلام الصديقي و”جوج فرنك” لشرفات أفيلال وصولا إلى “عفا الله عما سلف” لعبد الإله ابن كيران.. ليس للمغاربة غير الصمت والاكتفاء بموقف المتفرج وإلا قد يخرج علينا من ينصحنا بزيارة “راقي بركان”!!!

loading...

آخر الأخبار