صرخة مهاجر مغربي بعد محاولة شنق وتسميم خيوله بوجدة - الجريدة 24

صرخة مهاجر مغربي بعد محاولة شنق وتسميم خيوله بوجدة

الكاتب : الجريدة24

الأربعاء 11 سبتمبر 2019 | 10:20
الخط :

طالب مهاجر مغربي مقيم بالديار الفرنسية برفع الظلم والحيف عنه وإنصافه و إبعاد كل تدخلات المسؤولين في ملف معروض أمام القضاء.

وأوضح المهاجر المغربي أن المتهم في القضية له نفوذ كبير وشخصية معروفة في الساحة السياسية بوجدة.

وقال المهاجر في رسالة تظلم توصلت الجريدة 24 بنسخة منها “إن ما عانيته من ظلم وحيف أنا وزوجتي الجنسية الفرنسية في قضية الهجوم على ملك الغير ومحاولة شنق وتسميم خيول عربية بربرية موثقة لدى الشركة الملكية لتشجيع الفرس بوجدة ملف عدد 2019/2104/6753  جنحي تلبسي تأديبي سراح بإبتدائية بركان جعلني أرفع إلي سيادتكم هذا المقال لشرح ما أعانيه من ظلم وحيف ومعاناتي  في وطني أثناء عطلتي الصيفية”.

وتعود  تفاصيل هذه القضية الى يوم السبت 10 غشت الماضي على الساعة الثالثة صباحا حيث توصل بخبر ان إسطبل خيوله تعرض للهجوم و أن خيول وزوجته الفرنسية تعرضت لمحاولة شنق وتسميم وخاصة أن هذه الخيول تابعة للشركة الملكية لتشجيع الفرس بوجدة.

وتم إلقاء القبض في حالة تلبس على المتهم الرئيسي في القضية بمنزله الإستثنائي بدوار زاوية الهبري من طرف الدرك الملكي بأحفير  والذي منزله مجاور على ظهر الاسطبل والذي منه دخل المتهم الثاني لإسطبل مستعملا سلما ثم لاذوا بالفرار بعدما سمعوا وصول الحارس الليلي و المكلف بالإسطبل.

وقال المهاجر المغربي ان الملف يتضمن كامل الادلة القاطعة لمؤاخذة المتهمين الأربعة بما نسب إليهم من صور وفيديو وثلاثة شهود وصور السيارة الفارة مع رقم لوحتها التسجيلي واستبدال الأقوال من طرف المشاركين في هذه الجريمة واعترافهما بأنهم حرضوا من طرف أحد المتهمين لأجل الإنكار ولعدم توريطه.

وتم إلقاء القبض في حالة تلبس على المتهم الأول في منزله والذي رفض فتح الباب للدرك الملكي من الساعة الرابعة صباحا الى الساعة السادسة صباحا بحجة انه كان في حالة اعتكاف وإحياء ليلة وقوف عرفة رغم الضجيج الكثير الذي سببه ساكنة الدوار امام منزله وطرق الدرك الملكي بابه عدة مرات والإتصال به كذلك عدة مرات الا أنه أبى وتمسك بأقواله المزيفة وحجته التافهة.

وبعد تقديم المتهمين أمام نائب وكيل الملك يوم 22 غشت 2019 ، أعترف صاحب السيارة الفارة أنه قد اقرضها لأحد المتهمين ليلة وقوع الجريمة والمشتبه به الثاني شهد نفس الشيء بعد استبدالهما لأقوالهما أمام الضابطة القضائية للدرك الملكي بأحفير، مما نكر المتهمين الرئيسيين التهم الموجهة إليهم رغم كل الأدلة والشهادات المؤكدة إقترافهما لهذه الجريمة

ويتسائل المشتكي لماذا لم يعتقل المتهمون حيث تم تكييف التهمة بالهجوم على ملك الغير ولم يتكلموا على محاولة قتل الخيول رغم الادلة والصور والحبال والسم الذي تمت معاينته من طرف الدرك الملكي والشهود.

ولماذا تمت متابعة المساعدين الاثنين بتهمة السرقة في حين ان المشتكي لم يتقدم بهذه التهمة ولم يتم سرقة أي شئ؟

loading...

آخر الأخبار