من تكون صاحبة الشكاية المجهولة التي فجرت فضيحة بوعشرين؟ - الجريدة 24

من تكون صاحبة الشكاية المجهولة التي فجرت فضيحة بوعشرين؟

الكاتب : بازين بشرى

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 | 16:00
الخط :

سبق لممثل النيابة العامة محمد المسعودي، ان كشف يوم الثلاثاء 2 يوليوز من الشهر الماضي، خلال جلسة محاكمة توفيق بوعشرين، مؤسس يومية “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، إمكانية وجود ضحايا أخريات لبوعشرين رفضن البوح بما تعرضن له من استغلال جنسي بشع، لتحوم بعد ذلك شكوك عديدة حول علاقة هذا الأخير بإحدى الصحفيات التي كانت تشتغل تحت إمرته ب”يومية أخبار اليوم”، وكانت قضية بوعشرين قد فتح أنذاك بشانها بحث أولي على اثر شكاية مجهولة.

وبقيت تلك الشكاية اللغز مثار علامات استفهام، الى حين تفجر قضية الصحفية هاجر الريسوني التي تشتغل في نفس المؤسسة والتي تقضي عقوبة حبسية بسجن العرجات بتهمة الفساد والإجهاض، حيث كشفت وثائق قضيتها انه سبق لها أن أجهضت سنة 2018، رافضة الكشف عن هوية المتسبب في حملها.

وبالرجوع للشكاية الموجودة في وثائق ملف قضية بوعشرين والتي تخص الشكاية المجهولة، تبين ان الخط الذي كتبت به يتطابق إلى حد ما مع شكاية كانت خطتها الصحفية هاجر الريسوني ضد إدارة السكك الحديدية تشتكي فيها من تأخر القطار، كانت قد نشرتها بحسابها على موقع الفيسبوك سنة 2017.

الشكاية المجهولة التي تحمل تاريخ 22 يناير 2018، تدعي فيها صاحبتها أنها تعرضت للاغتصاب والابتزاز، لتليها مباشرة بعد أيام قليلة شكايات لضحايا أخريات، الأمر الذي دفع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة لزيارة مقر اخبار اليوم الكائن بالجسش الملكي بعمارة الاحباس بالبيضاء قصد التحقيق في صحة التهم والإدعات التي وردت في الشكاية الأولى وفي شكاية كل من (خ.ج) و( ن.ع)، لتفسر عمليات التفتيش داخل مكتب بوعشرين التي تمت وفقا للقانون على العثور على أجهزة الكترونية كان يوثق بها المتهم جرائمه الجنسية في حق ضحاياه.

صاحبة الشكاية المجهولة وجدت نفسها مجبرة على تقديم شكاية لدى وكيل الملك باستئنافية الدارالبيضاء، تعترف فيها بأنها ترددت كثيرا قبل اتخاذ هذه الخطوة ، موضحة أنها تعرضت للاستغلال بكل وحشية رغم توسلاتها من قبل المتهم بوعشرين وسط مكتبه الكائن بحي الأحباس بالطابق السابع عشر، ومضت تقول أنها صدمت من أفعال هذا الأخير التي لم تكن تمت بصلة لتصوراتها عن شخصته الاعتبارية.

صاحبة الشكاية المجهولة تقول ان بوعشرين اعجب بمسارها الجامعي وكذا بتجربتها المتواضعة في عالم الصحافة، ولم يتوانى في توجيه الدعوة لها لزيارته في مكتبه، وبحكم رغبتها في تحسين مسارها المهني وانبهارها به لبت الدعوة، ولم تجد ذلك الكاتب الصحفي بل مجرد وحش نجح في ادخال فريسته الى عرينه قبل ان يعمد الى التحرش بها ويقوم باغتصابها غير ابه بتوسلاتها.

loading...

آخر الأخبار