“الفالنتاين” عند المغاربة مناسبة للاحتفال ولتحقيق أرباحا مضاعفة – الجريدة 24

"الفالنتاين" عند المغاربة مناسبة للاحتفال ولتحقيق أرباحا مضاعفة

الكاتب : بازين بشرى

14 فبراير 2020 - 01:00
الخط :

يرتبط عيد الحب عند المغاربة بشراء الشكولاطة والورود الحمراء التي تعد من بين الهدايا الأكثر تداولا في صفوف جميع الفئات العمرية، ما يجعل محلات بيع هذه المنتوجات أكثر اقبالا عن غيرها.

"الفالنتاين" مناسبة تحتدم فيها المنافسة على تقديم أحسن المنتجات وأفخمها لجلب الزبائن الراغبين في الهدايا المتميزة للاحتفال بعيد الحب من قبيل الشوكلاطة والورود الحمراء للتعبير عن حب الشريك وصدق المشاعر والتقدير المتبادل لكل منهما للاخر.

تعرف بذلك محلات بيع الشوكلاطة التي زركشت خصيصا لهذه المناسبة بالألوان الحمراء البراقة والمغرية ازدهارا كبيرا في معظم المناطق خاصة وسط المدن الكبرى حيث نسبة الوعي مرتفعة، لكون الاحتفال بهذه المناسبة "الدخيلة" على عادات وتقاليد المغاربة مرتبط بتقافة أجنبية تقوم على تجديد الوفاء والاعتراف بالحب، وهو ما يجعل نسبة مبيعات هذه المواد مرتفعا بالنظر إلى حالة الاكتظاظ التي تشهدها على مدى أيام من اقتراب المناسبة التي يعمد فيها أصحاب هذه المنتوجات على انتهاز الفرص عبر وضع أثمنة مبالغ فيها أحيانا.

فاطمة الزهراء (اسم مستعار) لا تفكر بتاتا في ثمن هدية اليوم التي دأبت على الاحتفال به رفقة شريكها بقدر اهتمامها بالتفاصيل المملة التي سترافق هذا الهدية.

في الوقت الذي يعتبر فيه عادل أن ارتفاع ثمن علب الشكلاطة التي يصل إلى 500 درهم وكذا باقات الورد يعد استغلال واضحا من قبل التجار الذين يغتنمون مثل هذه المناسبات لتحقيق أرباح إضافية ما يفسر «جشعهم » من وراء رفع الأسعار دون مبرر.

على الجانب الآخر، اختارت فئة من الشباب تبادل هدايا بطريقة خاصة عن طريق خاصية "الارسال السريع" وحجز الشوكلاطة والورود عبر الانترنيت نظرا لعدم توفر الوقت من جهة ولامكانية الاخيار بشكل أكبر من جهة ثانية.

رغم الزيادات في أسعار الشوكلاطة والورود في مناسبة عيد الحب السنوية تبقى رغبة الزبون الملحة في شراء الهدية المناسبة للتعبير عن حبه وتقديره هي سيدة الموقف.

آخر الأخبار