انقسام حاد في صفوف الأساتذة المتعاقدين ونقابيون يحذرون من "الانحراف" - الجريدة 24

انقسام حاد في صفوف الأساتذة المتعاقدين ونقابيون يحذرون من “الانحراف”

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

الإثنين 15 أبريل 2019 | 16:30
الخط :

علم “الجريدة24” أن تنسيقيات الأساتذة المتعاقدين يعيشون انقساما حادا فيما بينهم على خلفية الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه التنسيقيات والنقابات التعليمية مع وزارة التربية الوطنية.

وكان قد اتفقت الأطراف على وقف الأساتذة المتعاقدين للاضراب عن العمل ورجوع الأساتذة إلى أقسامهم، مقابل ايقاف الوزارة لجميع الاجراءات القانونية والادارية في حق المضربين وتمكينهم من كافة حقوقهم المقررة سابقا.

لكن هذا الاتفاق الذي جرى بين الوزارة وتمثيلية الأساتذة لمتعاقدين قبل أيام لم يرق جميع الأساتذة المضربين، الأمر الذي تسبب في انقسام حاد، بلغ حد رفض عدد من المديريات والتنسيقيات الاستجابة لقرار ايقاف الاضراب، كما ساد خطاب “التخوين” بين الأساتذة المتعاقدين أنفسهم مما عمق حدة الخلاف بينهم.

وعلى العكس من ذلك، قررت العديد من التنسيقيات مواصلة الاضراب على الأقل خلال اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، إلى حين انعقاد هيئاتها التقريرية لتقرر فيما ستقدم عليه من خطوات.

وفي هذا السياق، أعلنت العديد من التنسيقيات المحلية عن قرار تمديد الاضراب عن العمل، على الأقل ليومين اضافيين (اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء) “من اجل توضيح المستجدات”، وفق ما نشرته عدد من صفحات الفيسبوك المحسوبة على عدد من التنسيقيات المحلية المشار إليها.

وحسب المعطيات المتوفرة لدى الموقع، فإن عدد التنسيقيات المحلية التي رفضت الرجوع إلى أقسام الدرس وقررت تمديد الاضراب عن العمل، لا يقل عن 30 تنسيقية محلية.

عبد الاله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، نبه إلى أن نقابته “ستواصل مساعيها من أجل أن تبقى تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد موحدة في قراراتها”.

وشدد المتحدث في تصريح “للجريدة24” على أن نقابته “لن تسمح لكل من يريد أن يعبث من الداخل أو الخارج بمصلحة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.

واعتبر أنه حتى لو حصل خلاف في التقدير بين الأياتذة المضربين فإن ذلك “لن يمس بصدقية الملف الذي يدافعون عنه”.

ونبه النقابي ذاته إلى أن وزارة التربية الوطنية والتكوني المهني “يجب أن تتحلى بالحكمة في معالجة هذا الملف، لأنه متربط بمستقبل المنظومة التربوية ككل”، وفق تعبير عبد الاله دحمان.

وحذر دمان من أن ينحرف هذا الملف إلى وجة غير مطلوبة، مشددا على أن “جميع المعنيين بملف الأساتذة الذين فر عليهم التعاقد يجب أن ينتبهوا لأن الملف يدخل منعطفا حقيقيا، مما يتطلب الصبر والوحدة”.

ولا تزال التنسيقيات المحلية تعقد اجتماعاتها اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء من أجل التوصل لقرار بخصوص المستجدات التي طرأت على الساحة في قضيتهم.

 

loading...

سياسة