ارتفاع أثمنة كراء ملاعب القرب يثير غضب أبناء الدار البيضاء – الجريدة 24

ارتفاع أثمنة كراء ملاعب القرب يثير غضب أبناء الدار البيضاء

الكاتب : انس شريد

الجمعة 15 مارس 2019 | 22:30
الخط :

تعتبر كرة القدم من أكثر الرياضات شعبية ممارسة في صفوف أطفال وشبان مدينة الدار البيضاء خصوصا في الأزقة و ملاعب الأحياء وقد راهنت الدولة على هذه الرياضة بإنشاء ملاعب القرب من أجل التخفيف من حدة الاحتقان لدى الشباب، بسبب مشاكل البطالة والإدمان.

وفي وقت كان من المفروض أن تنعكس هذه المشاريع إيجابا على الفئات المستهدفة وفق الأهداف المسطر لها، زاغت المبادرة في بعض المقاطعات و الجمعيات  صار ملزما على كل راغب في الاستفادة من ملعب للقرب أداء مبلغ مالي معين، رغم شعار المجانية الذي رفع في البداية.

فجل تلك الملاعب تكترى بمبالغ تتراوح بين 100  و200 درهم للساعة، وغالبا ما تستمر لساعات متأخرة من الليل، بمعدل لا يقل عن عشرة ساعات في اليوم كراء،  محققة أرباح قد تصل إلى أزيد من 2000 درهم يوميا.

وفي هذا الصدد قال لنا أمين 35  وهو من أبناء  درب إنجليز المتضررين من استغلال ملاعب القرب من طرف جمعيات رياضية أنه للأسف الشديد طبع على هذه الملاعب الفوضى و العشوائية، بسبب ترامي بعض الأشخاص، الذين وصاروا يتحكمون في إستغلال هذه الملاعب مقابل أثمنة باهضة قد تتزاوج بعض الأحيان 200 درهم للساعة بحجة توفير الدعم المالي الكافي لضمان صيانة الملاعب وتجهيزها والاعتناء بمرافقها الضرورية.

وأضاف لنا أمين أننا نعاني كل أسبوع “كنبقاو تسناو سيمانة كاملة عاد كيبغيو يعطيونا الموافقة راه حشومة هادشي لي كيوقع راه كنبغيو غير نمارسوا الرياضة لي كنبغيو”.

وكشف لنا أيضا محمد 28 سنة  هو من أبناء الحي أنه جاء لممارسة رياضة كرة القدم رفقة أصدقائة لكنه صدم بعد أن اشترط عليهم أداء مبلغ 200 درهم قائلا بكل غضب  ” هادشي راه شفرة كنا كنكريو تيران غير ب 30 درهم الساعة دابا ولا ب 200 درهم فين غادين لاعبو الكورة فزنقة راه عيب هادشي” ،

وواصل محمد حديثه أن المكلف أصر على تسلم الثمن كاملا، مدعيا أن هذه المداخيل تخصص لصيانة التجهيزات وأداء النفقات مما إضطرنا إلغاء المباراة والعودة إلى الحي.

تجدر الإشارة أن وزير الشباب والرياضة رشيد طالبي العلمي قرر إلغاء الممارسات غير القانونية لاستئجار ملاعب القرب والقاعات المغطاة للممارسين و جعلها مجانية  لكن مازال إلى حدود الأن وجود مافيا إستغلال ملاعب مقابل أثمنة خيالية تغضب عشاق ممارسة رياضة كرة القدم.

ويأمل  أبناء  المدينة الذين يعشقون رياضة كرة القدم إلغاء الممارسات غير القانونية لاستئجار ملاعب القرب والقاعات المغطاة و كذلك صيانة الملاعب الرياضية العمومية المغلقة  يتم فتح أبوابها مجانية للتداريب  وللمباريات الرسمية  في وجه  الفرق المحلية  وفي وجه أبناء  المدينة وذلك سعيا نحو اكتشاف مواهبهم و الإرتقاء بقدراتهم.

آخر الأخبار