الرخيص غالي يحرض على العنف وسفك الدماء وترويع الأبرياء

الكاتب : الجريدة24

28 ديسمبر 2021 - 10:19
الخط :

عاد الرخيص ابراهيم غالي زعيم عصابات البوليساريو الى لغة التحريض على العنف وسفك الدماء وترويع الأبرياء.

بينما المملكة المغربية ماضية في بناء وتطوير الاقاليم الصحراوية ، وتستشمر الاموال الطائلة وتجلب الاسثمارات الاجنبية للمنطقة ، وتقود اوراشا تنموية كبرى غيرت وستغير وجه المنطقة للابد ، وجعلت من مناطق صحراوية اهم قبلة استثمارية واعدة في السنوات القادمة حسب تقارير اهم الهيئات الاقتصادية العالمية التي تجهز نفسها للدخول في منافسات شرسة للظفر بصفقة من الصفقات الكبيرة او أخذ قسط من الاستثمارات العملاقة المبرمجة.

لم يكن يستقيم ان تصبح منطقة الصحراء قبلة للرأس المال العالمي لو لم تكن منطقة استقرار وأمان ، وهو الشيء الذي تعرفه جبهة البوليساريو أكثر من غيرها ، ولن تكون تلك الاستثمارات والمشاريع الضخمة طعنا في مصداقية الحرب التي تسوق لها جبهة البوليساريو  فقط، بل تشكل ضربة قاضية لها ولسمعتها ان كانت لها سمعة ، فكيف يعقل ان تتنافس الدول العظمى وكبريات الشركات العالمية على المشاركة في تعزيز تواجدها بمنطقة الصحراء ، بينما تدعي جبهة البوليساريو انها تخوض حربا منذ أزيد من سنة كاملة ، دون أن يكون لهذه الحرب أثر على الواقع او تأثير على سير الامور بالمنطقة ، او تأجيل الزيارات المتكررة للوفود الاجنبية للمنطقة ، أو أي تغيير ولو طفيف على سلاسة الحياة بكل المناطق الصحراوية ناهيك عن انسيابية الطيران من والى ذات المنطقة. فأين هي جبهة البوليساريو ؟ وأين حربها ؟ .

لم تستطع جبهة البوليساريو تغيير شيء عبر بياناتها التنديدية وبلاغاتها العسكرية المتوالية ، ومراسلاتها للأمم المتحدة ، لم تستطع تغيير اي شيء في الواقع ، فأصبحت تنهج نهجا جديدا قائما على التحريض على العنف والقتل وسفك الدماء ، وقد انطلق مسلسل التهديد بتصريح قبل شهر لمسؤول الأركان بجبهة البوليساريو الذي هدد المواطنين بالأقاليم الجنوبية واعتبرهم هدفا مشروعا لميليشياته ، وتوعد باستهداف مناطق حيوية ، وغيرها من الوعود التي لم تكن سوى صرخات في واد سحيق ، ووعود كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا .

اكاذيب لم تجد لها مكانا في ارض الواقع، وتبين ان الهدف منها اثارة القلاقل والشوشرة على التنمية الماضية ، ومحاولة تعطيلها بشتى الوسائل ليس إلا ، لكن أخطر ما جاءت به تهديدات البوليساريو ، كان تهديد المدنيين وطبعا حتى الصحراويين ، كعقوبة لهم على عدم تجاوبهم مع نداءات جبهة البوليساريو وحربها الفاشلة ، وبسبب رفضهم الانسياق لمغالطات البوليساريو وتحريضها على العصيان والتظاهر وتصوير المنطقة على غير حقيقتها .

وبما أن نداءات قيادات البوليساريو لم تنفع وبلاغاتها لم تفد في شيء ، فقد قرر زعيمها الخروج بنفسه داعيا الى سفك الدماء ومحرضا على العنف الشديد ، ومطالبا بالتصعيد ، في خطوة ترقى لان تكون جريمة أخرى تنضاف الى جرائم قيادة البوليساريو ، وسيأتي يوم ستحاسب عليها جميعها.

وكأن ابراهيم غالي لم يكفه ما تسبب فيه من موت للعشرات من الشباب الذين دفعهم للنواحي العسكرية بلا هدف ولا خبرة ، بحثا عن انتصار زائف لا يمكن تحقيقه على ارض الواقع ، لان كل الظروف تغيرت لصالح المغرب الذي امن حدوده تأمينا كاملا، وانبرى لتنمية البلد بما يخدم مواطنيه ورفعتهم ، بينما ظلت جبهة البوليساريو حبيسة مرحلة السبعينات سواء من حيث العدة والعتاد ، ولكن أيضا من حيث العقلية والتفكير .

منتدى فورساتين

آخر الأخبار