نجم "الأسود" ينافس على جائزة أفضل لاعب في إسبانيا
دخل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي دائرة المنافسة على جائزة أفضل لاعب في شهر فبراير ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعد سلسلة من العروض القوية التي قدمها بقميص ريال بيتيس، مؤكدا حضوره المتصاعد في أحد أقوى الدوريات الأوروبية.
ويأتي هذا الترشيح تتويجا لفترة مميزة بصم خلالها اللاعب المغربي على أداء مؤثر، سواء من حيث التسجيل أو الصناعة، في وقت يحتدم فيه الصراع على مراكز المقدمة في جدول الترتيب.
ولفت الزلزولي الأنظار بشكل خاص في مواجهة ريال مايوركا، حين سجل هدفا حاسما أسهم في فوز فريقه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، قبل أن يعود ليترك بصمته في مباراة قوية أمام أتلتيكو مدريد، بصناعة هدف الانتصار الوحيد.
هذه المساهمات المباشرة في نتائج فريقه منحت اللاعب دفعة معنوية كبيرة، وعززت موقعه داخل التشكيلة الأساسية، كما رفعت من أسهمه لدى جماهير النادي ووسائل الإعلام الإسبانية.
وتبدو المنافسة على الجائزة مفتوحة على عدة احتمالات، في ظل وجود أسماء وازنة ضمن القائمة المختصرة، من بينها الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي نجم ريال مدريد، والفرنسي توما ليمار لاعب جيرونا، إضافة إلى لويس ميا من خيتافي، والجورجي جورج ميكوتادزي مهاجم فياريال.
وتعكس الأرقام التي يحققها الزلزولي هذا الموسم تعكس تطورا واضحا في أدائه واستقراره الفني، إذ خاض 25 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، وهو معدل يؤكد تحوله إلى عنصر حاسم في المنظومة الهجومية لبيتيس.
كما أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي تمنح الطاقم التقني حلولا متنوعة، وتزيد من قيمته التكتيكية داخل الفريق.
تألق اللاعب المغربي لم يمر مرور الكرام في سوق الانتقالات، إذ كشفت تقارير صحفية إسبانية عن اهتمام متزايد من أندية إنجليزية تسعى إلى التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن إدارة ريال بيتيس توصلت بعروض مهمة قد تصل إلى 32 مليون أورو، وهو رقم يعكس الارتفاع اللافت في القيمة السوقية للاعب الذي انتقل سابقا من برشلونة مقابل سبعة ملايين أورو فقط.
وبين سباق الجوائز الفردية واحتمالات الانتقال إلى محطة جديدة في مسيرته الاحترافية، يعيش الزلزولي مرحلة مفصلية قد تحدد ملامح مستقبله القريب.