مستودع الأموات بمستشفى تازة يستقبل جثتي طفل غرق ببركة ومعلمة توفيت أثناء قيامها بمهامها
فاس: رضا حمد الله
استقبل مستودع الأموات بمستشفى ابن باجة بتازة، أمس الإثنين، جثتي طفلة ومعلمة بعد وفاتهما في حادثين مؤلمين خلفا حسرة وأسى وحزن كبير في صفوف معارفهما وأصدقائهما وعائلتيهما، بعدما أمرت النيابة العامة بتشريحهما في إطار البحث في ظروف وحيثيات وأسباب الوفاة.
المستودع استقبل جثة طفل في منتصف عقده الثاني، بعدما انتشلت من داخل بركة مائية بحي الياسمين قرب حي القدس الثاني بعدما تكونت بفعل التخلص العشوائي من الأتربة وبقايا البناء قبل أن غمرتها مياه الأمطار الأخيرة وتتحول إلى مكان يلجأ إليه الأطفال للسباحة.
الضحية كان مع أصدقائه في المكان قبل أن يغرق وتلميذ آخر تم إنقاذه من قبل زملائه في الوقت المناسب فيما تعذر إنقاذ الضحية في الوقت الذي استنكرت فعاليات المدينة عدم قيام الجهات المعنية بردم البركة التي تهدد سلامة وحياة الناس خاصة الأطفال منهم.
وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالبحث في الحادث وتعميقه ليشمل كل من تهاون أو تقاعس في ردم البركة قبل أن تصبح مسبحا للأطفال ويغرق الضحية الذي نقلت جثته إلى مستودع الأموات الذي استقبل أيضا جثة مربية للتعليم الأولي توفيت إثر أزمة قلبية مفاجئة.
الضحية التي تشتغل بمجموعة مدارس واد المالح بجماعة الزراردة بالإقليم نفسه، كانت بصدد القيام بعملها قبل أن تسقط بعد إصابتها بأزمة قلبية مفاجئة، في الوقت الذي خلفت فيه وفاتها حزنا عميقا في صفوف زملائها من المربين ومربيات التعليم الأولي.