كيف تحولت "لورا بريول" من مشتكية بسعد لمجرد إلى متهمة بابتزازه؟
شهدت قضية متابعة الفنان سعد لمجرد، بتهمة الاغتصاب، تطورات لافتة خلال الأيام الأخيرة، بعد ظهور معطيات جديدة قلبت مسار الملف.
تفجّرت معطيات مثيرة في الملف، تتعلق بشبهة ابتزاز مالي، بعدما كشفت التحقيقات أن المشتكية الفرنسية "لورا بربول"، طالبت بمبلغ 3 ملايين يورو مقابل التراجع عن تصريحاتها بخصوص اتهام لمجرد بالاغتصاب.
وتحولت "بريول" مشتكية إلى متهمة، حيث طالبت النيابة العامة بباريس، يوم الجمعة الماضي، بإدانتها بعقوبة حبسية لمدة سنة واحدة موقوفة التنفيذ، على خلفية تهمة محاولة الابتزاز.
ولم تقف مطالب الادعاء عند هذا الحد، إذ سلطت المدعية العامة، الضوء على ما وصفته بالدور المحوري لإحدى المحاميات في هذه القضية، ويتعلق الأمر بـ "اسساتو ف" التي اعتبرتها “العقل المدبر” لهذه المناورة، مشيرة إلى تورطها في تنسيق عملية الضغط على لمجرد.
وطالبت النيابة العامة بتشديد العقوبة في حق المحامية، من خلال الحكم عليها بثلاث سنوات حبسا موقوف التنفيذ، مع إصدار قرار يمنعها بشكل نهائي من مزاولة مهنة المحاماة، وهو ما يعكس خطورة الأفعال المنسوبة إليها.
كما امتدت مطالب الادعاء لتشمل أطرافا أخرى، يشتبه في تدخلها بصفات وهمية لمحاولة التأثير على مجريات القضية، حيث دعت النيابة إلى فرض غرامات مالية تتراوح بين 10 آلاف و50 ألف يورو في حق هؤلاء المتورطين.