القنوات الوطنية تخسر ورقة التشويق بعد تسريب الفائزين ب"لالة العروسة" و"النجم الشعبي"
أثارت التسريبات المتكررة لنتائج البرامج الترفيهية التي تبثها القنوات الوطنية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصبح الجمهور يتعرف على أسماء الفائزين بالألقاب قبل عرض الحلقات النهائية الرسمية، رغم الإجراءات المشددة التي يعتمدها القائمون على هذهالبرامج والتكتم الكبير الذي يحيط بعمليات التصوير.
وخلال الساعات الماضية، انتشرت على نطاق واسع صور توثق لحفل الزفاف الأسطوري الذي أقامه برنامج "لالة العروسة" للمتوجين بلقب هذه السنة، حيث كشفت الصور المتداولة بشكل واضح أن "كوبل" مدينة الدار البيضاء هو الفائز باللقب، الأمر الذي وضع إدارة البرنامجفي موقف محرج، خاصة وأن الحلقة النهائية لم يبرمج عرضها بعد على القناة الأولى.
ولم يكن برنامج "النجم الشعبي" بمنأى عن هذه التسريبات، إذ تمكن متابعوه بدورهم من معرفة هوية الفائز بلقب الموسم الحالي، ويتعلق الأمر بالمشارك وليد الذهبي، الذي نجح في انتزاع اللقب قبل أيام من بث الحلقة الختامية، بعد تداول معلومات وصور من كواليسالتصوير عبر منصات التواصل.
وتطرح هذه التسريبات المتكررة، علامات استفهام عديدة حول قدرة القائمين على البرامج الترفيهية على الحفاظ على سرية النتائج، رغماعتمادهم إجراءات مشددة خلال التصوير، من قبيل منع الهواتف المحمولة داخل مواقع التصوير، وتوقيع المشاركين والعاملين على تعهدات بعدم تسريب أي معطيات تخص المنافسات أو النتائج النهائية.
وأربكت التسريبات القائمين على البرامج الترفيهية، خاصة وأنهم يعولون بشكل كبير على الحلقات النهائية لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعةوحصد أكبر عدد من المتابعين والمعلنين، في وقت يرى فيه البعض أن كشف النتائج مسبقا يفقد عنصر التشويق والإثارة الذي يشكل جوهرهذه النوعية من البرامج.