حرارة المغرب تفتح نقاشا داخل "فيفا".. هل يتغير موعد مونديال 2030؟
هشام رماح
أعادت موجات الحر القياسية التي تشهدها عدة دول، من بينها المغرب، الجدل داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن مستقبل المواعيد التقليدية لكأس العالم، في ظل تزايد المخاوف من تأثير التغير المناخي على ظروف إقامة المباريات، وقد كشفت إذاعة "راديو مونتي كارلو" الفرنسية أن "فيفا" يدرس تغيير موعد إجراء المونديال بعد عام 2030.
وبعد تجربة مونديال قطر 2022، الذي أجري في فصل الشتاء بسبب الظروف المناخية القاسية، وهي تجربة اعتبرها كثير من اللاعبين والمدربين ناجحة من الناحية الرياضية، عاد النقاش حول مدى ملاءمة تنظيم كأس العالم خلال شهري يونيو ويوليوز، اللذين يشهدان ارتفاعا متواصلا في درجات الحرارة.
وبحسب إذاعة "مونتي كارلو"، فإن مسؤولي "فيفا" لا يعتزمون تغيير موعد كأس العالم 2030، الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، غير أن النقاش بات مطروحا بجدية بالنسبة للنسخ اللاحقة من البطولة، وقد نقل عن المسؤول قوله "هناك وعي متزايد بهذه الإشكالية.. هل يمكن تخيل اللعب في مراكش في هذه الفترة من السنة؟".
وأشار المسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى درجات الحرارة المرتفعة التي سجلتها المدينة الحمراء، والتي بلغت نحو 43 درجة مئوية مطلع يوليوز، مقابل حوالي 35 درجة في العاصمة الرباط، محيلا على أن تجهيز الملاعب بأنظمة التبريد لن يكون كافيا وحده، موضحا أن التحديات تشمل، أيضا، ملاعب التداريب، ومناطق المشجعين، وظروف عمل المتطوعين والفرق التقنية، فضلا عن توقيت إجراء المباريات.
وتتجه الأنظار إلى كأس العالم 2034 المقرر تنظيمه في السعودية، والذي يرجح أن يقام خلال فصل الشتاء، بينما ينتظر أن تفتح "فيفا" نقاشا أوسع حول مستقبل مواعيد إجراء هذا الحدث العالمي، في ظل تزايد تأثيرات التغير المناخي على كرة القدم العالمية.