"ضربة موجعة لنا".. فرنسا تتحسر على خسارة بوعدي وتكشف أسباب اختياره المغرب
هشام رماح
اعترف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بأن خسارة الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي لصالح المنتخب المغربي شكلت ضربة قوية للكرة الفرنسية، مدعيا أن قرار اللاعب جاء بعد اقتناع بأن فرص مشاركته مع المنتخب الأول لفرنسا لم تكن مضمونة.
وبرز بوعدي 18 عاما، كأحد أبرز اكتشافات نهائيات كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات لافتة في وسط ميدان المنتخب المغربي منذ مباراته الأولى أمام البرازيل، مؤكدا صحة قراره الذي اتخذه في ماي الماضي، بتمثيل "أسود الأطلس" على الصعيد الدولي.
وقال "Hubert Fournier"، المدير التقني الوطني للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، متحدثا على صحيفة "The Athletic" إن أيوب بوعدي، كان من أبرز المواهب التي تابعتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة، قبل أن يفيد بأن قراره اللعب للمنتخب الوطني المغربي يمثل خسارة حقيقية لمنتخب الديكة.
وزاد المسؤول الفرنسي، موضحا أن "أيوب بوعدي موهبة استثنائية في فئته العمرية، ونحن نعرف جيدا إمكاناته.. خسارته مؤلمة بالنسبة للاتحاد الفرنسي، لكن القرار كان في النهاية قراره الشخصي"، مستطردا "مع اقتراب كأس العالم، قرر "Didier Deschamps" عدم استدعائه، بينما منحه المغرب فرصة خوض البطولة.. لذلك أتفهم وجهة نظره واختياره."
وأشار "Hubert Fournier"، إلى أن اللاعب تدرج في جميع الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، وقضى نحو سنة ونصف مع منتخب أقل من 21 سنة، كما كان ضمن القائمة الموسعة للمنتخب الأول، غير أن الطاقم الفني لم يكن مستعدا لضمه إلى قائمة كأس العالم.
وخاض أيوب بوعدي، مسيرة مميزة مع منتخبات فرنسا السنية، حيث لعب 8 مباريات مع منتخب أقل من 16 سنة، و5 مباريات مع أقل من 17 سنة، و3 مع أقل من 18 سنة، ومباراة واحدة مع أقل من 20 سنة، إضافة إلى 10 مباريات مع منتخب أقل من 21 سنة بين نونبر 2024 ومارس 2026.