“نيويورك تايمز” تجلد تبون و شنقريحة وتؤكد تضارب رواية الرئيس مع حالة الشارع – الجريدة 24

"نيويورك تايمز" تجلد تبون و شنقريحة وتؤكد تضارب رواية الرئيس مع حالة الشارع

الكاتب : الجريدة24

05 أكتوبر 2020 - 01:00
الخط :

 هشام رماح

في الجزائر اليوم هناك "روايتان سياسيتان" أولاهما رواية الرئيس عبد المجيد تبون التي يسردها من مكتبه، وثانيهما الرواية التي تكشف تفاصيلها حالة الشارع، هكذا أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" ذائعة الصيت.

الصحيفة الأمريكية أفردت مقالا مطولا عن الجارة الشرقية للمغرب تضمن تصريحات للرئيس الجزائري وحتى سعيد شنقريحة الذي أشار عليه تبون بالحديث لوسائل الإعلام من أجل تجميل صورة البلاد لدى العواصم في العالم!

وفي سابقة أدلى سعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الجزائري، لـ"نيويورك تايمز" بتصريحات أفاد المقال بأنها تأتي بتشجيع من تبون الذي "نصح أيضا وزرائه بإجراء مقابلات مع وسائل الإعلام"، لذر الرماد في العيون والتغطية على المطالب التي يرددها الشعب الجزائري في حراكه ومنها "دولة مدنية وليست عسكرية".

المقال المحرر من قبل الصحفي "Adam Nossiter" أحال على أن الفريق شنقريحة قال إن "الجيش الجزائري محايد وتكوينه لا يسمح له بالتدخل في الأمور السياسية"، كما أنه "تذمر" من هذا السؤال وقد بادر الصحفي بسؤال آخر جاء كالتالي "كيف تريدنا أن ننخرط في السياسة؟".

وفيما أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن الرئيس الجزائري يجتمع مع قائد أركان الجيش مرتين على الأقل أسبوعيا لبحث الأوضاع في البلاد، فإنها أكدت إجراء مقابلة أخرى مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استغرقت 3 ساعات ونصف الساعة.

وأفاد الصحفي "Adam Nossiter" الذي التقى أيضا رئيس الجزائر، بأن الأخير وصف نظام الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة بـ"النظام القديم الفاسد"، وبأن الجزائر "تشهد ميلاد صفحة جديدة"، لكن "نيويورك تايمز" أثارت ملف الصحفي خالد درارني المدان بسنتين سجنا بتهمة "المساس بالوحدة الوطنية".

الرئيس الجزائري وفي محاولته الدفاع عن اعتقال الصحفي الذي وثق حالات اعتداء على مشاركين في الحراك الذي عم البلاد، قال إن خالد درارني "لم يكن لديه حتى بطاقة صحفية وبأنه متشدد ذو مؤهلات مشكوك فيها"، إلا أن الصحيفة الأمريكية وبالاعتماد على "تقرير أسود" عن واقع الحريات في الجزائر شككت في تصريح تبون بشأن حدوث "تغيير في البلاد".

وأكدت "نيويورك تايمز" على أن هناك "روايتان سياسيتان في الجزائر اليوم، وهما رواية تبون من أعلى مكتبه، وحالة الشارع" منتقدة ما وصفته بـ"تلاشي آمال الجزائريين في حدوث التغيير الجذري بعد انتفاضة شعبية أطاحت بحكم عبد العزيز بوتفليقة الذي دام 20 سنة".

آخر الأخبار