أول عيد عيد مولد نبوي في زمن كورونا – الجريدة 24

أول عيد عيد مولد نبوي في زمن كورونا

الكاتب : بازين بشرى

29 أكتوبر 2020 - 03:30
الخط :

يختلف عيد المولد النبوي هذه السنة عن سابقين من الأعياد، بعدما أصبحت العائلات محرومة من زيارة بعضها البعض لمشاركة فرحة العيد وتشارك موائد الإفطار والإستمتاع بأجواء الفرح والمعايدة، في ظل الحجر الصحي المعمول به لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

عيد استتنائي عنوانه التباعد العائلي الذي فرضته جائحة كورونا ، ليصبح بذلك التصافح والتهاني عن بعد وليد هذه الفترة بدل زيارات الأهل والأحباب تجنبا لانتشار العدوى، حيث تغيب كذلك فرحة الأطفال الذين كانوا في وقت غير بعيد ينتظرون حلول هذا العيد باشتياق كبير بعد حصولهم على لباس جديد وتلقييهم هدايا عديدة.

غيرت بذلك "كورونا" عادات العيد الذي كتب له أن يمر داخل أربعة جدران بعيدا عن الزيارات وتبادل الحلويات، لتحل محلها محادثات افتراضية عبر تطبيقات التراسل الفوري التي باتت تلعب دورا مهما خلال هذه المناسبة، لتخفف بذلك من وطأة الانقطاع عن ملاقاة الأهل والأحباب.

وتحضى هذه المناسبة الدينية بطقوس وعادات خاصة، اذ تعد فرصة لالتقاء العائلات التي تفرقت ؛ مع اغلاق بعض المدن الكبرى وتمديد الحجر الصحي بسب ارتفاع حالات الاصابة بالفيروس، والتي حالت دون الاستمتاع ببعض العادات التي كان الأفراد يواضبون عليها من قبيل تعاون النساء لصناعة الحلويات والتزين بالحناء وكذا التسارع لخياطة الملابس التقليدية.

مصطفى المانة باحث في علم الاجتماع قال في اتصال ب "الجريدة 24" أن مظاهر العيد تغيرت بشكل طبيعي بعد تطبيق حالة الطوارئ الصحية، من الناحية الاقتصادية والاجتماعية بسبب تعذر اجتماع الأهل والأحباب في المناسبات الدينية كما كان في السابق".

الباحث السوسيولوجي أضاف أن هذا العيد وباقي المناسبات باثت موسومة بالتباعد، بعد أن كانت محطات للتقارب الاجتماعي الذي فرقته الاجراءات الاحترازية"، مستطردا أنه خلال "عيد المولد" سيكون المساجد مفتوحة وبالتالي يجب التشديد على احترام وإتباع البروتوكول لتفادي انتشار الفيروس.

المتحذث نفسه اقترح خلق مظاهر جديدة للاحتفال بالعيد تتماشى مع الوضع الحالي وتحافظ على الصحة والسلامة العامة.

آخر الأخبار