محمد راضي الليلي الشاذ الذي يبعث على الشفقة ويتقلب ذات اليمين وذات الشمال وعلى البطن – الجريدة 24

محمد راضي الليلي الشاذ الذي يبعث على الشفقة ويتقلب ذات اليمين وذات الشمال وعلى البطن

الكاتب : انس شريد

29 نوفمبر 2020 - 08:30
الخط :

سمير حيفوفي

لا جديد يذكر يا صاح.. فلم تتحقق أماني محمد راضي الليلي، الخائن البئيس في جبر خاطره المكسورة، كما أن المغرب زاد في حسرته ونكأ الجراح المثخن بها لتصبح أكثر عمقا.

إنها لازمة مصير ستلاحق الرجل مدى العمر، وهو يرى بأم عينيه كيف أن المغرب دحر الانفصاليين وكشف عورة النظام الجزائري الذي يغدق عليها، ومحق الخونة المندسين منهم ومن أعلنوا اصطفافهم مع العدو من أمثاله.

وخبت جذوة الراضي الليلي، الذي وجد في التدخل المغربي فرصة لتصريف الأحقاد التي تعميه تجاه المملكة، وقد عمد عبر الـ"يوتيوب" إلى "بروباغندا" بئيسة من الماضي الذي ولى بلا رجعة، لكنه ابتأس كثيرا بعدما بدا للجميع أنه يهذي ولا يصيب وهو يتحدث عن القصف والقصائف وغير ذلك مما يتهيأ له.

وإذ لم تجد الحرب الكلامية لمحمد راضي الليلي شيئا، فإن على أرض الواقع بسط المغرب جنوده الشجعان في منطقة الكركرات وترك المذيع الفاشل، الذي لفظته قناة دار البريهي سابقا، ملسوعا بلوعة الهزيمة وهول ما اكتشفه من هواية أسياده الجدد "بوليساريو" والجزائر.

الخائن يخونه الله، وليس من جزاء الله لمثل الراضي غير ما يعيشه من عزلة ونبذ هناك في فرنسا الباردة الطباع حيث ضاع وتاهت به الأيام وتقاذفته، ليصبح عالة على من دفعوا له لأكل الثوم بفمه، ولم يجد مناصا غير الاحتجاج هنا وهناك ملتحفا علم الانفصاليين لكسب ودهم أما العودة إلى المغرب فذاك منى لن يناله البتة.

الخسيس يظل خسيسا، لكن حتى في خسة محمد راضي الليلي ما يبعث على الشفقة، فذو الوجه المصفر المكفهر، يثير الرغبة في البكاء على "صحفي" كانت أمامه كل مقومات النجاح المهني، لكنه رغف كثيرا من المال العام بلا حسيب ولا رقيب، وألف ذلك ولما انقطعت عنه الـ"بزولة" انقلبت حياته رأسا على عقب.

حَسْبُ المغاربة أن الراضي ليس غير جبان رعديد، فبعدما ثار على رئيسته المرأة الحديدية الصلدة فاطمة البارودي، استكان طلبا للصفح ودق جميع الأبواب ولعق مختلف الأحذية لكن لا أحد يبالي بمن يمتهن كرامته ويتشدق بما يخطر على باله فقط طلبا للرضا ونيل العودة إلى القناة الأولى.

إن في حال محمد راضي الليلي ما يحيل على حال الضباع التي تتداعى على الجيف، وكما يقول المغاربة "كون غير سبع وكولني.. وما تكونش ضبع وتجرتلني".. وللراضي يقال بالصوت الرنان الضبع أحسن منك أيها البئيس وبئس الحياة التي تعيشها وبئس الذل الذي ارتضيته لنفسك وأنت تتلقب على جنبيك ذات اليمين وذات الشمال وأنت تطل عبر الـ"يوتيوب".. كما تتقلب على بطنك متى جن الليل واستبدت بعشاقك الرغبة في نهش لحم جسدك الغض.

آخر الأخبار