هكذا اختفى دعاة “الحرية” بعد مطاردة إسبانيا لمغني “راب” أساء للملك – الجريدة 24

هكذا اختفى دعاة "الحرية" بعد مطاردة إسبانيا لمغني "راب" أساء للملك

الكاتب : الجريدة24

16 فبراير 2021 - 11:40
الخط :

هشام رماح

فجأة ذاب دعاة "الحرية" يتقدمهم الصحفي الإسباني "إغناسيو سومبريرو" وسط الزحام ولم يسمع لهم صوت أو زعيق ضد السلطات في الجارة الشمالية للمغرب وهي تطارد مغني الراب "بابلو هاسل" من أجل اعتقاله بعدما انتقد في أغانيه النظام الملكي هناك وعمد إلى تحقير مؤسسات الدولة.

وكانت محكمة إسبانية قررت  حبس مغني الراب "بابلو هاسل" تسعة أشهر  بسبب إدانته بتحقير مؤسسات الدولة وتمجيد "الإرهاب" وإهانة الملكية، وقد أمهلته مساء الجمعة الماضي ليسلم نفسه، لكنه قرر العصيان واحتمى في جامعة مع مناصرين، حيث لا تزال مساعي اعتقاله مستمرة.

وبعدما تعلق الأمر بمَلَكِيَّة أوربية هي إسبانيا، فإن الصحفي "إغناسيو سومبريرو"، ألجم لسانه واختفى بلا أثر مع من كانوا يطبلون له من المغاربة حتى وهو يستل خناجره ليغرسها في المغرب كلما تعلق الأمر بمتابعة مغني راب يحيد عن جادة العقل ويلهب مواقع التواصل الاجتماعي بأغاني ساقطة مدفوعة الأجر للنيل من النظام القائم في المغرب.

وكان حظ المغرب من النقد اللاذع والنعرات التي تتناسل هنا وهناك، بسبب أشخاص مثل الصحفي الإسباني "غغناسيو سومبريرو وقوم تبَّع لا يفقهون، متى تابعت سلطات البلاد قانونيا كل مخالف وخارج عن القانون سولت له نفسه أن الحرية لا تقف عند حريات وحرمات الآخرين.

واستوت الأمور وظهر للعيان عبر ما يقع بشأن قضية مغني الراب في إسبانيا أن للألسنة ألجمة وليس كل شيء يقال، وهو ما سقط فيه مغني الراب الإسباني "بابلو هاسل" الذي امتهن في أغانيه انتقاد الشرطة الإسبانية والنظام الملكي القائم هناك قبالة المغرب، من خلال تغريدات على "تويتر" تهاجم الملك فيليب السادس ووالده الملك السابق خوان كارلوس.

وكان أمام "بابلو هاسل" حتى مساء الجمعة الماضي، للتوجه طوعا إلى السجن وقد قال في اليوم الموعود، بعدما تحصن في جامعة "ليريدا" بإقليم كاتالونيا رفقة 20 من "أنصاره" لمنع الشرطة من توقيفه، لوكالة "فرانس برس" عبر الهاتف "سيتعين عليهم المجيء وخطفي ما سيساهم أيضا في إظهار الوجه الحقيقي للدولة، أي وجه ديموقراطية مزيفة".

وتظل متابعة السلطات الإسبانية لمغني الـ"راب" الذي تجاوز كل الحدود وقذف ونعت بأقذع الأوصاف سلطات بلاده والملك فيليب السادس ووالده خوان كارلوس"  عبرة لدعاة التحرر المتطرف وشوكة أخرست المتربصين بالمغرب الذين جعلوا من "الحاقد" و"سيمو الكناوي" وغيرهما.. أبطالا من ورق لقضاء مآرب خفية ومعلنة.

آخر الأخبار