قيادي بالحمامة للرميد: وزير طيلة الأسبوع ومعارض في “الويكاند” – الجريدة 24

قيادي بالحمامة للرميد: وزير طيلة الأسبوع ومعارض في "الويكاند"

الكاتب : الجريدة24

30 يناير 2019 - 09:00
الخط :

أمينة المستاري

يبدو أن موجة من تبادل القصف بدأت على صفحات الفيسبوك، بين بعض قياديي حزبي الحمامة والمصباح، بعد  الرسالة المفتوحة التي وجهها مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، إلى عزيز أخنوش، متهما إياه بمحاولة "تغليط الرأي العام في قضية التجار والفوترة الالكتروينة، وذلك ردا على بلاغ المكتب السياسي لحزب الذي حمل فيه حزب أخنوش مشاكل التجار الصغار إلى الحكومة السابقة والحالية بقيادة البيجيدي.

رسالة جعلت عبد الله غازي، القيادي بحزب الحمامة يرد على الرميد بتدوينة عنونها ب"إحالات لطيفة لتذكير صاحب الرسالة المفتوحة!".

ووصف غازي الرميد بوضع " -" رِجل هنا و رِجل هناك" في تشبيه له ب"الدون كيشوت" الذي حارب الطواحين، ومضيفا أن وزير "كل الحريات و بعض الحقوق المنتمي لحزب يعلق هفواته على " والتلويح بشماعات العفاريت والتماسيح " وتتمترسون وفق مآلات حساباتكم ، تنعمون في الحكم والتدبير من الإثنين إلى الجمعة وتمارسون معارضة الويكاند بعنتريات انفصامية ،لم تستتني خراطيشكم كل ما يتحرك بما في ذلك كل البنيان المؤسساتي وكل ما تبقى من منسوب الثقة في الممارسة السياسية!..كل هذا كان في إطار "ما أحلى الزبدة و ثمن الزبدة في نفس الآن!.."

القيادي غازي وصف موقف الرميد ليلة الإعلان عن نتائج الإنتخابات التشريعية ذات ليلة 7 أكتوبر، بالإزدواجية، واعتماد موقف "لاعبين أولا محرّمين"...وازدواجية في القناعات والولاء الإزدواجية في القناعات... وضرب مجهودات الدولة طيلة عقود للقطع مع تصرفات عرفية لا تتماشى مع المقومات المؤسساتية للدولة الحديثة عرض الحائط!..في إطار " الفقيه لي نتسناو براكتو ..."

اتهامات قوية وجهها قيادي الحمامة، للرميد من قبيل "الانفصام، السنطيحة...في الدفاع عن استقلال القضاء والتشكيك في نزاهة في الوقت ذاته" في إطار ما أسماه "لّي عندو مكيال واحد ...."

ودافع غازي عن أخنوش قائلا: "أيها المحامي المترافع عن بيت العنكبوت، بالنسبة لمن وجهتَ له رسالتك المرتبكة، فكل تحاملك عليه نقدّره لصالحه وليس عليه: أن يوجه نقدا ،كرئيس حزب ،للحكومة بخصوص قطاعات يدبرها حزبه فذلك أسمى مراتب الشجاعة الأدبية والسياسية و أرفع تجلي لتحمل مسؤولية أي تقصير !..التنبيه و الإفصاح عن إساءة التقدير و تحمل المسؤولية في قطاعات يدبرها الحزب وليس في غيرها لا علاقة له بالهروب إلى الأمام الذي تتفوقون فيه ببراعة."

وختم القيادي رسالته بالقول "خرجتكم زوبعة تستهدف الأبصار، زوبعة لن تحجب ولن توجه الأنظار عن افتضاح العورات ..زوبعتكم لن تعيد ورق التوت لمكانه...".

آخر الأخبار