الــ FMJJ يصدر كتابا أبيض حول حرية الرأي والتعبير بالمغرب – الجريدة 24

الــ FMJJ يصدر كتابا أبيض حول حرية الرأي والتعبير بالمغرب

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

04 مايو 2021 - 09:45
الخط :

في ظل الانتقادات الكثيرة التي يواجهها قطاع الاعلام، وتعاطي السلطات العمومية مع قضايا حرية التعبير والرأي، أصدر المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، كتابا أبيضا حول حرية الرأي والتعبير بالمغرب، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وجرى الاعلان عن هذا الكتاب الأبيض في ندوة نظمها المنتدى ليلة أمس، حضرها كلا من عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطني للصحافة المغربية، ونور الدين مفتاح، رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، وجميلة السيوري، رئيسة جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة، والاعلامي عبد الصمد بنشريف، وعبد الغني بردي، مسؤول العلاقات العامة والتواصل بالمجلس الوطني لحقوق الانسان، م سامي المودني، باعتباره رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب الذي أعد وأصدر الكتاب الأبيض المذكور.

وتناول الكتاب الأبيض قضايا الممارسة الاتفاقية للمغرب تجاه حرية الرأي والتعبير، وعالج الإشكاليات التي تثيرها القوانين المتعلقة بالحق في الحصول على المعلومات والصحافة والنشر والاتصال السمعي البصري.
كما نبه الكتاب إلى عدد من الاختلالات التي تطبع النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية المغربية، بمنهجية علمية تستحضر المرجعية المعيارية الكونية، من خلال الاستناد على المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والتعليقات العامة للجان الاتفاقية وملاحظاتها الختامية، وتوصيات مختلف الهيئات غير التعاقدية، فضلا عن تقديم قراءة متقدمة للنص الدستوري والقوانين المرتبطة بحرية الصحافة والرأي والتعبير.

ورصد الكتاب الأبيض ووثق عينة مدروسة من الانتهاكات التي طالت حق الصحفيين المغاربة في الرأي والتعبير والصحافة، وذلك خلال الفترة ما بين 2011 و2020، مؤكدا أن الحالات المدروسة، همت قضايا متصلة بالجنوح المتواتر نحو اعتماد الإطار القانوني المتصل بمجموعة القانون الجنائي، أو بعض النصوص التشريعية الخاصة، بدلا من المتابعة وفق مقتضيات قانون الصحافة والنشر، فضلا عن اللجوء إلى تدابير الاعتقال التي تتعارض مع توصيات الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، من حيث طول مددها وضعف مبررات اللجوء إليها بدلا من المتابعة في حالة سراح خصوصا أثناء توفر كل الضمانات.

وانتهى الكتاب الأبيض حول حرية الرأي والتعبير بالمغرب، إلى عدد من التوصيات التي من شأن الأخذ بها أن يساهم في تطوير الممارسة الصحافية بالمغرب، ويحسّن من مناخ ممارسة الحريات في المغرب.
وهمت هذه التوصيات ما يرتبط بالتفاعل مع الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان، ثـم ما يتصل بعلاقة الصحافيين بالقانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، أو بالتنصيص على آلية لحماية الصحفيين ضمن هياكل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أو التدابير المرتبطة بإعلان حالة الطوارئ الصحية وعلاقتها بممارسة الصحافيين لعملهم، فضلا عن توصيات تهم قوانين الصحافة والنشر قوانين الاتصال السمعي البصري، وأخرى تهم النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية المغربية.

وقال سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، إنه بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، نصدر كتابا أبيضا يتضمن جردا لكل الإشكاليات، التي تعمق جراح مجال الإعلام في بلادنا، ونقدم عبره خلاصات وتوصيات، نرى أنها تقدم حلولا لبعض هذه الإشكاليات.

ولفت المودني إلى أن الكتاب الأبيض من أجل تعزيز حرية الرأي والتعبير في بلادنا ليس هو المؤلف الأول الصادر عن المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وإنما ينضاف إلى تقرير حول حرية الصحافة، ما بين سنتي 2017 و2019، ودليل بعنوان تغطية مهنية وتحترم أخلاقيات المهنة لقضايا العنف الجنسي، ومذكرة حول حماية الصحافيات في المغرب.

وأشار المصدر ذاته أنه خلال هذه السنة والسنة المقبلة، سيصدر المنتدى المغربي للصحافيين الشباب تقارير أخرى حول قضايا إعلامية، من أجل الترافع بها أمام الهيئات الأممية المختصة والمؤسسات الوطنية؛

آخر الأخبار