محلل سياسي: تراجع منسوب الثقة في الوسط الحضري جعلت دوائر القرى طمع الأحزاب لحسم الانتخابات

الكاتب : انس شريد

05 سبتمبر 2021 - 08:30
الخط :

مازالت الأحزاب السياسية تسارع الزمن، لإقناع المواطنين بالتصويت، على بعد ثلاثة أيام من موعد الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والجهوية والتشريعية بالمغرب.

وتعول الأحزاب، على ورقة القرى لحسم معركة الانتخابات، عبر زيارة المواطنين بمنازلهم في القرى، من أجل إقناعهم بالتصويت يوم 8 شتنبر، والرفع من نسبة المشاركة في التصويت مقارنة بالسنوات الماضية.

وفي حديثه للجريدة 24، قال عباس الوردي المحلل السياسي وأستاذ القانون العام، أن تراجع الثقة في الوسط الحضري، جعلت دوائر القرى والأرياف طمع السياسيين، باعتبارها ورقة رابحة لحسم الانتخابات.

وأضاف الوردي، أن هناك اعتبارات عديدة بالقرى تؤثر على نتائج الاستحقاقات الانتخابية، كالانتماء الأسري والقبائلي، وكذا تأثير الفاعلين الجمعويين على أوساط ساكنة البوادي.

وأكد المحلل السياسي، أن الأحزاب ترى مثل هذه الأمور بمثابة مفاتيح لترجيح كفتها في الانتخابات، وتعويض تراجع نسبة التصويت في الوسط الحضري، مبرزا أن الأحزاب السياسية الكبرى أصبحت تأخذ مسألة التنمية وضمان المساواة بين المدن والقرى والقيام باصلاحات على مستوى البنية التحتية ومساعدتهم في الجانب الفلاحي، في برامجها الانتخابية، لكسب ثقة المواطنين.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية في المغرب 17 مليونا و983 ألفا و490 شخصا، بحسب بيانات وزارة الداخلية، يوجد 46 بالمائة من الناخبين في القرى والأرياف.

آخر الأخبار