دراسة تكشف معطيات جديدة حول الحجاب بالمغرب - الجريدة 24

دراسة تكشف معطيات جديدة حول الحجاب بالمغرب

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

16 نوفمبر 2021 - 06:00
الخط :

كشفت دراسة جديدة حول الحريات الفردية بالمغرب عن معطيات جديدة بخصوص حرية اللباس بالمغرب.
الدراسة التي أنجزتها مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية، قالت إن أكثر من 50 في المائة من أفراد العينة لهم وعي بضرورة حرية تملك الجسد.
وأضافت الدراسة أن 50 بالمائة من المستجوبين اعتبروا أن طريقة لباس المرأة مسألة حرية شخصية، ولم تتغير هذه النسبة تبعا لمتغيرات الجنس والسن والمستوى التعليمي، ما يعني، حسب التقرير، غلبة نسبية للمواقف الإيجابية من هذه المسألة في مجتمع غالبا ما يوصف بالنزوع نحو المحافظة والتدين والتلقليدانية.

وكشف البحث أن 62،2 في المائة من المبحوثين عبروا عن تأييدهم لمسألة تغطية الجسد الانثوي بارتداء الحجاب. وهذه النسبة تزيد عند الاناث التي تبلغ 65.3 في المائة مقابل الذكور ب 57.1 في المائة.

المصدر ذاته لفت إلى أن الموقف الداعم لارتداء الحجاب في الفضاء العام يجد سنده في المرجعية الدينية، وهذه الفئة تشكل 62،5 في المائة من أفراد العينة، التي تبلغ 1320 فردا من ربوع المغرب.

وقدم 38 في المائة من المؤيدين لارتداء الحجاب تبريرات ذات طابع عملي، من قبيل أسباب شخصية وأخلاقية تجنب التحرش وكلام الناس.
بينما عبر 3.8 في المائة من المستجوبين بوضوح تام عن موقفهم المضاد لارتداء الحجاب، لكن التقرير نبه إلى أنه بالرغم من الضعف العددي لهذا الموقف الا انه يجب الانتباه الى التبريرات التي قدمها، إذ بين 67.3 من أصحاب هذا الموقف عن كون ارتداء الحجاب من عدمه هو حرية شخصية محضة في حين برر 30.9 موقفهم بالمساواة بين الرجل والمرأة وبالتالي لا ينبغي فرض أي شيء.
وأشار التقرير إلى أن 80 في المائة من المستجوبين يعتبرون أن البكارة دليل العفة والتدين وحسن التربية. وبالمقابل فإن المقللين من أهمية البكارة للزواج يركزون على القيم التي تربط شرف المرأة ورجولية الرجل بالبكارة.
ويرى 76.3 من المبحوثين أن العلاقات ما قبل الزواج أصبحت منتشرة في المجتمع المغربي، وأن 60 في المائة منهم صرحوا بمعرفة شخصية بفتى أو فتاة له أو لها ممارسات جنسية من هذا النمط.
وكشف التقرير أن 50 في المائة من أفراد العينة كما فئاتها المختلفة حسب المتغيرات الخمسة المعتمدة في الدراسة اعتبروا أن القيام بعلاقات جنسية قبل الزواج لدى الفتيان كما الفتيات مسألة حرية شخصية.
وبرر الذين يرفضون بشكل قاطع مثل هذه العلاقات الجنسية موقفهم بنسبة 77.6 في المائة بأنها محرمة دينيا.

آخر الأخبار