هل سيتم إعادة فتح الحدود بالتدريج؟ - الجريدة 24

هل سيتم إعادة فتح الحدود بالتدريج؟

الكاتب : انس شريد

17 يناير 2022 - 11:00
الخط :

يأمل المغاربة العالقين في عدد من الدول الأوروبية والأسيوية، من عدم تمديد قرار تعليق الرحلات المباشرة نحو المملكة، خاصة أنه ينتهي في 31 من الشهر الجاري.

وتعاني الجالية المغربية، خاصة المقيمة، ببلجيكا وهولندا وألمانيا، من قرار اغلاق الحدود، مؤكدين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن عدد منهم فشل في نقل الجثامين إلى أرض وطنهم، بالإضافة إلى زيارة أقاربهم.

وأكد عدد من أفراد الجالية، أنهم كانوا يعولون على عطلة رأس السنة لقضائها بأرض الوطن، لكن للأسف الشديد أغلقت الأبواب أمامنا، مبرزين على ضرورة إيجاد حل في أقرب وقت ممكن، بكون جل الدول رغم ارتفاع عدد الإصابات استمرت في فتح الحدود.

ويمني كذلك، مهنيو القطاع النفس بالعودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية، عبر إغلاق الحدود، وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، بعد ركود تام شهده القطاع السياحي منذ هذا القرار.

وفي هذا السياق، قال سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية، في حديثه للجريدة 24، أن متحور أوميكرون أصبح مهيمنا في المملكة، وهو نفس الأمر في جل الدول العالم، لذا مسألة تمديد قرار الإغلاق لم بعد له أي مبرر حاليا، نظرا أنه اتخاده في وقت سابق لوقف دخوله.

وأضاف المتوكل، أنه مع عدم ظهور متحورات جديدة للفيروس، فإن مسألة فتح الحدود باتت ملزمة، مبرزا أن الأيام المقبلة سيتم تدارس مسألة ذلك التي تتحكم فيها وزارة الصحة، حول قرار التمديد الذي من المرتقب أن ينتهي في 31 من الشهر الجاري، مع دراسة هل سيتم دراسة التمديد أم لا، أو اتخاذه بالتدريج، بعد تضرر من القطاع بذلك خاصة السياحة.

وشدد عضو اللجنة العلمية، على جميع القاطنين بأرض الوطن، على ضرورة التلقيح بالجرعة الثالثة، خاصة أن العملية تسير ببطء، مبرزا أنها أهم وسيلة لهزم الوباء مع التزام بالتدابير الاحترازية وتجنب كثرة التجمعات.

كما يرى البروفيسور عز الدين إبراهيمي، مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، في تدوينته عبر الفيسبوك، أنه وجب فتح الحدود بما يتماشى مع مقاربتنا المغربية الناجحة والاستباقية.

وقال عضو اللجنة العلمية أن عددا من البلدان فتحت اليوم أجواءها وحدودها رغم الأرقام القياسية اليومية للإصابات،  ليدعو إلى فتح الحدود المغربية وفق مقاربة استباقية تحمي صحة المواطنين وتحد من الأضرار الاجتماعية والنفسية والتربوية والاقتصادية للإغلاق الذي كانت له كلفة غالية.

مؤكدا أنه لا صحة جيدة بدون رغيف الخبز، مستدلا بالضربة الموجعة التي تلقتها السياحة المغربية بسبب الإغلاق في الوقت الذي حافظت فيه دول أخرى على سياحتها كتركيا ومصر والامارات، وفق شروط صحية لا تشكل خطرا على الحالة الوبائية.

آخر الأخبار