ومن العشق ما سجن...8 سنوات للكوميسير و3 سنوات لمسيرة وكالة بنكية - الجريدة 24

ومن العشق ما سجن...8 سنوات للكوميسير و3 سنوات لمسيرة وكالة بنكية

الكاتب : الجريدة24

13 مايو 2022 - 12:00
الخط :

أمينة المستاري

انتهت قصة العميد الممتاز ومسيرة وكالة بنكية وراء القضبان، بإصدار غرفة الجنايات الابتدائية، المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، أمس الخميس، حكمها في القضية بإدانة العميد الممتاز بالسجن 8 سنوات نافذة وغرامة نافذة قدرها 40.000.00 درهم، و3 سنوات نافذة في حق مديرة الوكالة البنكية وغرامة نافذة  5000.00 درهم، وتحميل المتهمين الصائر وتحديد الاكراه البدني في الحد الأدنى .

كما قضت في حكمها بإرجاع المبلغ المختلس وقدره 2.641.732.68 درهما، مع أدائهما لها تضامنا تعويضا مدنيا قدره 260.000.00 درهم مع تحميلهما الصائر وتحديد الاكراه البدني في الحد الأدنى.

وكان العميد قد تعرف على مسيرة الوكالة وهي شابة مطلقة، تعيل طفلة نذرت نفسها لرعايتها ولم تزوج بعد طلاقها، خوفا من أن ينتزعها الطليق منه. باحت المسيرة الشابة بقصتها للكوميسير الذي أبدى تعاطفه معها، الذي عزم في قرارة نفسه حصوله على "دجاجة ستبيض ذهبا"، لذلك دخل في علاقة غرامية مع المطلقة وعلاقة غير شرعية، وثق كل لحظة من لحظاتها بفيديوهات وصور، لنيته استعمالها في وقت لاحق، فيما صدقت مسيرة البنك مشاعر العميد المزيفة، واكتفت بعلاقتها الخفية حتى لا تضطر لفقدان حضانة ابنتها.

بعد مدة، تغيرت معاملة العشيق للمطلقة، وبدأت نبرة التهديد والوعيد تتكرر، بعد أن طالب المسؤول الأمني عشيقته بمنحه مبلغا ماليا، مقابل عدم نشر صورها إرسال فيديوهات لهما في لحظات حميمية إلى طليقها ووثائق إرجائها لعملية إجهاض ناتجة عن علاقتها به، وهو ما يعني انتزاع الطفلة منها ومنح الأب حضانتها.

انصاعت المسيرة لتهديدات عشيقها، وباعت سيارتها الخاصة، ثم ما تملكه من أملاك وحلي بلغ ثمنها حوالي 80 مليون سنتيم، لكن الكوميسير لم يتوقف، واستمرت التهديد والوعيد، ودفع عشيقته لاختلاس مبلغ مالي من الوكالة التي تعمل بها،  سلمته له لكنه لم يتوقف، وقامت المسؤولة بالبنك بأخذ مبلغ ثاني ثم ثالث...وهكذا إلى أن وصل المبلغ 280 مليون، إضافة للمبلغ الأول لتصل الغنيمة إلى 360 مليون سنتيم.

المديرة وبعد أن تيقنت أن ابتزاز العميد الممتاز لن يتوقف، خاصة بعد أن حلت لجنة للافتحاص، توجهت إلى النيابة العامة وأقرت بما فعلته تحت الضغط والتهديد والابتزاز، واعتمدت على فيديو سجلته كاميرا خاصة موضوعة بمكتبها، يوم 18 مارس، يظهر فيها العميد الممتاز وهو جالس قبالتها، قبل أن سنهض من مكانه ويقف أمامها، لتنحني المديرة وتأخذ مبلغا ماليا من أحد أدراج مكتبها، لكنه أصر على أخذ كل ما يتوفر لديها، فانحنت مرة أخرى لتمده بمبلغ أصغر، لكن هذه المرة يقوم المسؤول الأمني مرتين بتنحيتها قليل وينحني ليأخذ مبلغا آخر، ويضعه في كيس بلاستيكي، ويداه ترتفعان من حين لآخر لتهديدها، وفي آخر الفيديو كان يحاول لمس يديها لكنها كانت تنهره، ثم خرج من المكتب بعد أن حصل على غنيمة إضافية قاربت 23 مليون سنتيم.

آخر الأخبار