النظام الجزائري يستجدي فنزويلا من أجل دعم "بوليساريو" بـ20 مليون دولار - الجريدة 24

النظام الجزائري يستجدي فنزويلا من أجل دعم "بوليساريو" بـ20 مليون دولار

الكاتب : الجريدة24

18 يونيو 2022 - 12:00
الخط :

النظام الجزائري يستجدي فنزويلا من أجل دعم "بوليساريو" بـ20 مليون دولار

سمير الحيفوفي

تفرد عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري وتفوق على ما دونه ممن سبقوه في قصر "المرادية" بحجم الأحقاد والشرور التي يضمرها للمغرب، فهو لا يكل ولا يمل في سعيه لتوفير كل السبل إلى الانفصاليين من أجل محاربة المملكة التي ينام عليها ويستفيق بها، حتى أنه طلب من "نيكولاس مادورو" رئيس فنزويلا تمويل "بوليساريو" الجبهة الإرهابية التي تحظى بدعم الأشرار.

ولم يجد عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري، الذي يحكم الجزائر صوريا، حرجا وهو يستجدي "نيكولاس مادورو"، رئيس فنزويلا لينفح انفصاليي "بوليساريو" 20 مليون دولار أمريكي كمساعدة عسكرية، بعدما زار الأخير جارة السوء في 8 يونيو الجاري، وقد عقدا العزم وهما البلدان المعزولان دوليا على دعم الجبهة الإرهابية التي تخوض حربا بالوكالة مع المغرب.

وأفادت تقارير أعقبت زيارة الرئيس الفنزويلي للجزائر كشفت أن "نيكولاس مادورو" تعهد بناء على طلب من نظيره تبون بدعم جبهة "بوليساريو" بقيمة مالية حددت في 20 مليون دولار أمريكي كمساعدة عسكرية، لتحسين مستوى المعدات العسكرية للجبهة، ومنح التدريب والمنح الدراسية والإشراف والدعم المتعدد بشكل كبير إلى الأعضاء الأكثر نشاطا في الجبهة الانفصالية.

وانكشف أن الطلب الذي تقدمت به الجزائر إلى فنزويلا المتعلق بدعم انفصاليي "بوليساريو" تزامن وتأكيد "بيدرو سانشيز"، رئيس الحكومة الإسبانية على دعمها لمقترح الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب، الذي تقدمت بها المملكة، وهو الموقف الذي جعل النظام الجزائري يترنح مثل ديك مذبوح.

وكان "نيكولاس مادورو" عرج على الجزائر في 8 من يونيو الجاري، عقب زيارته لتركيا التي دامت يومين، وقد سعى من وراء ذلك إلى الحصول على دعم الجارة الشرقية للمملكة من أجل تعزيز العلاقات مع تركيا التي تبدي اهتماما بالاستثمار في دول أمريكا اللاتينية، ليتفتق عن ذهن عبد المجيد تبون استغلال الطلب الفنزويلا ومقايضته بطلب دعم انفصاليي "بوليساريو".

ويقترف النظام الجزائري في حق نفسه ما لا يقترفه العدو في حق عدوه، وقد ارتضى لنفسه الانحياز لقوى الشر مثل النظام الحاكم في فنزويلا والذي لا يحظى باعتراف المملكة المغربية ولا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أقوى بلد في العالم، التي تبدي دعمها الصريح إلى "خوان غوايدو" كرئيس للبلد اللاتيني بالوكالة.

يشار إلى أن فنزويلا تكثف تحركاتها الدبلوماسية في ظل الأزمة التي تضرب اقتصادها، والتي دفعت نحو 3 ملايين مواطن إلى طلب الخلاص من نظام مارق عبر الهروب نحو الخارج، وخاصة إلى كولومبيا، فضلا عن توقعات حول بلوغ معدل التضخم في فنزويلا 31 مليون في المائة العام الجاري، وهو تضخم في الأسعار لم تشهده دولة في السنوات الأخيرة، فيما سبق وتوقع صندوق النقد الدولي في تقرير حديث أن يصل التضخم في فنزويلا إلى 10 مليون في المائة.

آخر الأخبار