قناة "بي إن سبورت" وتواطؤها المريب مع المطبعين مع قتلة الأبرياء

قناة "بي إن سبورت" وتواطؤها المريب مع المطبعين مع قتلة الأبرياء
سمير الحيفوفي
ما بال "بي إن سبورت" تضرب صفحا عما يقترفه المارق حفيظ دراجي، الذي يتسلل كلما كانت منافسة كروية إلى بيوت العرب، عبر شاشتها وهو "يفدع" العربية وينكل بالوصف الرياضي، وقبل ذلك لا يخفي تطبيعه مع الديكتاتوريين والقتلة ممن لوثت دماء الأبرياء أياديهم.
لو كان ملاك "بي إن سبورت" غير العرب وفي الغرب، لطرد المارق شر طردة، ولأعادوه إلى حجر الـ"كابرانات" حيث تربى وترعرع، لكن هناك ما يحجب كل ذلك عنه في القناة العنابية، والتخمين ينحو إلى أنه أصبح "كابرانا" يصول ويجول في قطر لأنه ترغب فيه كذلك.. فهو من جهة وكما يقول المغاربة "لا زين لا مجي بكري" وهو أمر يلمسه متابعو المباريات وهو يصدع رؤوسهم برفع عقيرته بالصراخ ليس إلا.
مدعاة كل هذا، التغاضي السافر الذي تبديه "بي إن سبورت" عما يؤتيه مدمن "الكالا"، والذي عبر صراحة وهو يتحدث مع "ميسون بيرقدار" الناشطة السورية التي أسقطته في حبائلها وتوغل في غيه وهو يسمع كلامها المعسول، ليعبر عن حبه لبشار الأسد، الرئيس السوري الذي وإن أجمع العالم على شيء فهم يجمعون على أنه قاتل الأطفال والأبرياء بالبراميل.
لقد عبر حفيظ دراجي، عن ولهه بالديكتاتور السوري ولم يطرف له جفن وهو يصطف إلى شبيحته في مواجهة شعب سوري مهيض الجناح مكلوم الفؤاد، عانى الويلات من تسلط "الطبيب" ومن قنابله، وهو أمر ليس بجديد على من اعتاد لعق أحذية العسكر في بلاده الجزائر، وهم الذين فعلوا كل الأفاعيل في أبناء جلدتهم وأذاقوهم كل صنوف القتل والتنكيل خلال عقد من الزمن أطلق عليه اسم "العشرية السوداء".
وبينما فضحت ميسون بيرقدار بشاعة حفيظ دراجي، لم يتخلف عن التوغل في الغي وقد كشف عن انحطاط وسفالة لا نظير لهما وهو ينشر رقم هاتف الناشطة السورية التي فحته حتى يقض أمنها هناك في ألمانيا من قبل الذباب الإلكتروني التابع لنظام العسكر الجزائري.
وكانت ميسون بيرقدار أخبرت متابعيها عن توصلها بآلاف الرسائل الشائنة والمتضمنة لتهديدات بتصفيتها جسديا وقد طالبت متابعيها بدعمها عبر هاشتاغ "#شبيحة_دراجي_يهددوني_بالقتل"، لا لشيء سوى لأنها أفحمت مدمن "الكالا" وجعلت الأرض تميد تحته وتحت من هم على شاكلته ممن يهللون ويطبلون للديكتاتوريين مصاصي الدماء وقد خلصت إليه بالقول "يا حفيظ أنت خسرت نفسك وربحت الوقوف مع الدكتاتوريين".
وعود على بدء يطرح الصمت المريب للقائمين على القناة العنابية "بي إن سبورت"، على فظائع حفيظ دراجي، الكثير من علامات الاستفهام حول خفايا ما يحول دونهم ولجم الإمعة عن الخوض في أمور السياسة ومزجها بالرياضة وهي تفرد له يثها ليدخل إلى كل بيوت العرب الذين أغلبهم لا يطيقون زعيقه وانبطاحه للنظام العسكري الجزائري وتمجيده للديكتاتوريين وازدرائه المقيت لضحاياهم.
إن في ذلك حتما تواطؤ.. لأنه ودون العرب وفي الغرب ما كان للأمر أن يستمر هكذا.