في ظل أزمة الغلاء.. "مجلس رحو" يتهم شركات المحروقات بارتكاب مخالفات منافية لقواعد المنافسة

الكاتب : انس شريد

05 أغسطس 2023 - 07:30
الخط :

وجه مجلس المنافسة، اتهامات لبعض شركات توزيع المحروقات في المغرب، بإبطال المنافسة في الأسعار، مع مضاعفة هوامش ربحها على حساب المغاربة.

وقفزت أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلى أعلى مستوى لها، مقارنة بالأشهر الماضية، بعدما تجاوزت حاجز 80 دولارا للبرميل، الأمر الذي أثار نوع من الخوف لدى المهتمين بالشأن الاقتصادي والطاقي، من مسألة انعكاسه سلبا على جيوب المملكة.

وخلف ارتفاع أسعار المحروقات، مرار، انعكاسا سلبا على المعيش اليومي للمغاربة، بعد الزيادات التي طرأت في مختلف المواد الاستهلاكية، خاصة المستوردة، نتيجة ارتفاع مصاريف الشحن.

وتخوف الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، في تصريح توصلت به الجريدة 24، من التأثير السلبي للمحروقات على القوت اليومي للمغاربة، خاصة بعدما ارتفع ثمن البرانت في السوق الدولية من حوالي 78 دولار إلى 82 دولار، في حين قفز طن الغازوال من 734 دولار الطن الى حوالي 800 دولار الطن، بالإضافة إلى ارتفاع النفط الخام من الغازوال إلى 201 دولار في النصف الثاني من شهر يوليوز الماضي.

وقال اليماني، إن هوامش تكرير البترول دوليا ترتفع، وهذا من شأنه أن ينعكس سلبا على القدرة الشرائية للمستهلك المغربي، مبرزا أن المغرب وجب عليه العودة لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول وتخفيف الضغط على الأسعار المحروقات.

وأضاف الخبير الطاقي في تصريحه المكتوب، إنه حينما نعود لتطبيق طريقة احتساب أسعار المحروقات قبل تحريرها من قبل حكومة البيجيدي، فإن ثمن لتر الغازوال، ابتداء من فاتح غشت، لا يجب أن يتعدى 10.97 درهم وثمن البنزين 12.78 درهم.

وأبرز اليماني، أن المغاربة يؤدون الفاتورة اليوم من معيشهم اليومي بسبب غلاء المحروقات، وهو الغلاء الناجم عن حذف الدعم وتحرير الأسعار وتعطيل تكرير البترول، بعد استمرار توقف لاسامير.

آخر الأخبار