لهذه الأسباب تنبش اليابان وراء داعش والتطرف بالمغرب – الجريدة 24

لهذه الأسباب تنبش اليابان وراء داعش والتطرف بالمغرب

الكاتب : الجريدة 24

السبت 28 يوليو 2018 | 15:00
الخط :

هشام رماح

فيما علمت “الجريدة 24” أن وكالة الأنباء اليابانية أوفدت فريقا صحفيا إلى المغرب لإنجاز مجموعة تقارير وربورتاجات حول مغاربة محسوبين على الفكر المتطرف في معالجة لقضايا الإرهاب، فإن هذا الفريق تحرى الوصول إلى محسوبين على تنظيم “داعش” وكذا مشاركين ومساهمين في هجمات 16 ماي التي كانت هزت أركان المغرب ككل في 2003، للإلمام أكثر ببالمقاربة المغربية لمكافحة التطرف الديني.

ويبدو مثيرا الاهتمام الياباني مؤخرا بقضايا الإرهاب الديني المتجسد خصوصا في تنظيم “داعش” وما يماثله، بعدما تبنت وسائل الإعلام هناك موقف المتابع فقط لتحركات التنظيم المتطرف عبر نشر قصاصات الأنباء دون إيلاء أهمية قصوى للنبش في مختلف تمظهرات التطرف الديني من خلال جماعات إرهابية انتظمت في تنظيمات مسلحة وأخضعت مناطق ترابية كبيرة تحت سيطرتها كما الشأن في العراق وسوريا.

مصادر متابعة أفادت لـ”الجريدة 24″ أن اليابان تعرفت أكثر على ظاهرة التطرف الديني عبر “طائفة أوم شنريكيو” أو (أوم الحقيقة المطلقة) التي تقتبس تعاليمها من الديانة المسيحية والطائفة الهندوسية، وأسسها شوكو أساهارا، (اسمه الأصلي شيزو ماتسوموتو) في تسعينيات القرن الماضي، لكنها تظل مجبرة على الانفتاح و الاطلاع على تجارب العديد من الدول، مثل المغرب، في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف الديني.

ووفق المصادر فإن اليابان وعبر اهتمام وكالة الأنباء الرسمية “كيودو” هناك بالسعي وراء إنجاز تقارير إعلامية وربورتاجات وحوارات مع متطرفين سابقين مغاربة أو أقارب ومعارف مقاتلين حاليين أو قضوا أثناء القتال في صفوف “داعش”، يؤكد عزم بلد الشمس على اعتماد استراتيجية استباقية واحترازية لكشف ملابسات التطرف الديني والحيلولة دون تفشيه علما أن سلطات البلاد أعدمت زعيم “طائفة أوم الحقيقة المطلقة” في 2018.

ويرتقب من فريق وكالة الأنباء اليابانية عقد لقاءات صحفية مع عدد من المسؤولين الأمنيين بالمغرب للوقوف على التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب فضلا عن مواطن قوة التدابير الاحترازية التي تتبناها المملكة لاجتثاث الفكر المتطرف عبر أمثلة متعددة مثل معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، كما أكدت المصادر.

وتبدو التجربة المغربية التي خطفت اعترافات دولية بالنجاعة جديرة بالاطلاع من لدن اليابان التي عانت قبل وقت طويل من هجمات المتطرفين الدينيين إذ نفذت “طائفة أوم” هجوما على بغاز “السارين” على قطار الأنفاق بطوكيو في 20 مارس 1995 وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 6300 آخرين.

آخر الأخبار