باها: نجهّز أشبال الأطلس لصناعة التاريخ في مونديال 2030

حقق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة انطلاقة مثالية في مشواره بكأس أمم أفريقيا بعدما أمطر شباك نظيره الأوغندي بخماسية نظيفة، في مواجهة عكست جاهزية الأشبال والتطلعات الكبيرة التي ترافقهم خلال هذه البطولة القارية.
نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي، لم يُخفِ سعادته بالأداء الذي قدمه لاعبوه، مشيرًا إلى أن تسجيل هدف مبكر ساهم في منح الثقة للمجموعة وسهّل مهمة تحقيق الفوز في هذه المواجهة الافتتاحية.
كما أكد في تصريحاته التي تلت المباراة على ضرورة تحسين بعض الجوانب الدفاعية لتفادي أي خطورة مستقبلية قد تشكلها المنتخبات المنافسة، خاصة في منطقة العمليات.
وشدد الناخب الوطني على أن لاعبيه لم يعتادوا اللعب أمام جمهور كبير، لكنه أشاد بتفاعلهم الإيجابي مع الأجواء، معتبرًا أن الدعم الجماهيري سيكون عنصرًا حاسمًا في المباريات المقبلة.
كما وجه رسالة خاصة للجماهير المغربية، داعيًا إياهم إلى الحضور بكثافة لدعم الفريق في مسيرته القارية، مؤكدًا أن الكرة المغربية لطالما وجدت السند من محبيها حتى في أصعب الظروف.
وفي حديثه عن تألق بعض الأسماء داخل الميدان، أثنى باها على أداء إلياس بلمختار، الذي قدم مباراة مميزة وأثبت أنه عنصر أساسي في المنظومة التكتيكية للمنتخب.
وأشار إلى أن الجهاز الفني يتابع تطور اللاعب منذ سنوات، متوقعًا أن يقدم المزيد من العروض المتميزة في المستقبل.
واختتم باها تصريحاته بالتأكيد على رؤية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تنصبُّ حول تطوير جميع الفئات السنية وتجهيزها للاستحقاقات الكبرى، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي لا يقتصر فقط على الفوز بالمباريات، بل يتعدى ذلك إلى الهيمنة على الساحة القارية في مختلف الفئات العمرية.
كما شدد على أن العمل مستمر لصقل هذه المواهب الشابة وتحضيرها لكأس العالم 2030، الذي يشكل محطة استراتيجية لمستقبل كرة القدم المغربية.
بهذه الانطلاقة القوية، يبعث المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة برسالة واضحة لباقي المنافسين، مفادها أن الأشبال مستعدون لرفع التحدي والمضي قدمًا نحو تحقيق إنجاز قاري جديد يعكس تطور الكرة المغربية ونهجها الطموح نحو العالمية.