النهايات المفتوحة للمسلسلات الرمضانية خدعة أم تحدي فني؟

أصبحت الكثير من الانتاجات الدرامية الرمضانية، تنتهي بطريقة مفتوحة وغير مكتملة، مما يجعل المشاهدين في حالة ترقب دائم لمعرفة مصير الشخصيات والأحداث.
ومن بين الانتاجات التي أثارت جدلا واسعا بسبب نهايتها، نجد "الدم المشروك" الذي تفاجأ جمهوره بحلقته الأخيرة، التي كانت مفتوحة، مما وضع مخرجه محط انتقادات واسعة، حيث اعتبر الكثير من مشاهديه أن الأخيرة اختار إبقاء العمل في دائرة الاهتمام.
وبدوره لم يسلم المسلسل الشهير "رحمة"، من الانتقادات بسبب نهايته الغامضة، ومصير أبطالها بعد عرض الحلقة الأخيرة، الأمر الذي اعتبره العديد من مشاهدي العمل، بأنه طريقة لإثارة الجدل والحديث عن جزء ثان من العمل.
وشدد العديد من النشطاء، على أن النهايات المفتوجة التي أصبح يعتمدها صناع الدراما في انتاجاتهم خلال السنوات الأخيرة، طريقة لتجاوز النهايات الغير مكتملة من الناحية الفنية، والتي تفتقر إلى خاتمة مرضية ترضي مشاعر الجمهور.
ومن شأن النهايات المفتوحة أن تثير الجدل خاصة وأنها قد تحول المسلسل إلى "حلقة مفقودة" بسبب عدم اكتمال قصته بشكل منطقي ومتماسك.