حكيمي يرد على اتهامات الاغتصاب: الظلم مؤلم.. والحقيقة ستظهر قريبا

الكاتب : انس شريد

09 أغسطس 2025 - 09:30
الخط :

في ظل تدفق الأخبار والتكهنات التي أثارتها الاتهامات الموجهة إليه بقضية اغتصاب تعود إلى عام 2023، خرج نجم كرة القدم المغربي أشرف حكيمي عن صمته، مؤكداً ثقته في أن العدالة ستأخذ مجراها وأن الحقيقة ستنكشف في الوقت المناسب.

في مقابلة خاصة مع قناة “كانال+” الفرنسية، تحدث حكيمي لأول مرة منذ بداية القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والقانونية.

وقال حكيمي في حديثه: “أنا هادئ، ولكن أن تُتَّهَم ظلمًا فهذا أمر غير عادل، لا أتمنى ذلك لأي شخص لأن الظلم قاسٍ جداً.

وأكد الدولي المغربي، أن الحقيقة ستظهر عاجلا أم آجلا، مضيفا أن تركيزه الأساسي منصب حالياً على عائلته ومسيرته الكروية.

وعرفت القضية التي تتابعها النيابة العامة في نانتير، عرفت تطورات مهمة خلال الأسابيع الماضية، حيث قررت السلطات القضائية إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية بعد ما يزيد على 16 شهراً من التحقيقات المعمقة.

واتُهم حكيمي بجريمة الاغتصاب، التي قد تجر عليه عقوبة بالسجن تصل إلى 15 سنة في حال ثبوتها.

في ظل هذا التطور، شهدت القضية موجة دعم ملحوظة من قبل عدد من المواطنين المغاربة والفرنسيين، الذين أطلقوا عريضة إلكترونية عبر منصة “MesOpinions” يطالبون فيها باحترام مبدأ براءة المتهم، ويستنكرون ما وصفوه بـ”حملة التشويه الإعلامية” التي يتعرض لها اللاعب.

العريضة شددت على ضرورة احترام استقلال القضاء ورفض التأويلات الصحفية التي تخلّ بالدقة المهنية وتحول القضية إلى مادة للتشهير وضغط إعلامي.

هذه المبادرة الاجتماعية تأتي في وقت حساس، إذ يلاحظ مراقبون أن القضية أثارت انقسامات بين المتابعين، خاصة مع تزامنها مع تألق حكيمي الرياضي وتصاعد فرص ترشحه لنيل جائزة الكرة الذهبية، مما أعطى بعضاً من الملفات السياسية والإعلامية صبغة استثنائية تعقد الملف.

من جهتها، أكدت المحامية الفرنسية فاني كولين، التي تتولى الدفاع عن اللاعب، ثقتها في براءته، مشيرة إلى وجود تناقضات واضحة في أقوال المدعية.

وأكدت أن الملف يفتقر إلى المؤشرات النفسية والسلوكية التي عادة ما ترافق مثل هذه القضايا. كما أشارت إلى رسائل متبادلة بين الطرفين قد تلعب دوراً مهماً في توضيح الحقيقة والدفاع عن موكلها.

رغم كل هذه التطورات، يواصل حكيمي أداء تدريباته مع نادي باريس سان جيرمان بشكل طبيعي، دون فرض أية قيود قانونية أو رياضية عليه، مما يعكس احترام مبدأ براءة المتهم حتى تثبت إدانته بشكل نهائي.

مع بقاء القضية رهن المحكمة، ينتظر الجميع بصبر أن يعلن القضاء حكمه النهائي، الذي سيكون الفاصل بين الجدل الإعلامي والتصريح القانوني، مؤكداً على أهمية احترام مسار العدالة وضمان حقوق جميع الأطراف.

آخر الأخبار