الصيباري يخطف الأنظار ويقترب من جائزة الأفضل في هولندا
يواصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعدما بصم على موسم استثنائي رفقة نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، جعله يدخل دائرة المنافسة على واحدة من أهم الجوائز الفردية في الدوري الهولندي.
ويعيش الصيباري واحدا من أفضل فتراته الكروية منذ انضمامه إلى الفريق الأول، حيث نجح في فرض نفسه كلاعب أساسي داخل منظومة آيندهوفن، مستفيدا من تطور واضح في أدائه التقني والبدني، وقدرته على شغل مراكز متعددة في خط الوسط الهجومي، ما منحه هامشا واسعا للتأثير في مجريات المباريات.
وأبان اللاعب المغربي عن نجاعة هجومية لافتة هذا الموسم، بعدما ساهم بشكل مباشر في عدد مهم من أهداف فريقه، سواء عبر التسجيل أو التمرير الحاسم، ليصبح أحد أبرز صانعي اللعب في الدوري الهولندي، وقطعة أساسية في المنظومة الهجومية التي يعتمد عليها الجهاز الفني لبي إس في آيندهوفن.
وبحسب الأرقام الإحصائية المسجلة، فقد تمكن إسماعيل الصيباري من تسجيل 15 هدفا وتقديم 8 تمريرات حاسمة خلال 26 مباراة، وهي أرقام تعكس حجم التطور الكبير في مستواه، خاصة على مستوى الفعالية الهجومية والحسم في الثلث الأخير من الملعب، إلى جانب قدرته على خلق التفوق العددي عبر المراوغات وصناعة الفرص.
كما أظهر الدولي المغربي نضجا تكتيكيا متقدما، انعكس في دقة تمريراته وقدرته على ربط خطوط اللعب بين الوسط والهجوم، ما جعله يحظى بإشادة متزايدة من المتابعين والمحللين في الدوري الهولندي، الذين اعتبروا أنه من بين أكثر لاعبي الوسط تأثيرا خلال الموسم الجاري.
ومن المرتقب أن يتم الاعلان، عن الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري، في حفل مرتقب يوم 25 ماي الجاري، حيث يتواجد اسم إسماعيل الصيباري ضمن القائمة النهائية المرشحة للتتويج، في اعتراف واضح بالمستوى الكبير الذي قدمه طوال الموسم.
ويأتي هذا التألق ليعزز الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية الكبرى، ويؤكد استمرار تطور الجيل الجديد من المحترفين المغاربة الذين بصموا على حضور لافت في مختلف الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتواصل فيه الإشادة بأداء الصيباري كأحد أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم الهولندية.