اليوم الوطني للسلامة الطرقية يجمع "فيفو انرجي" و"شال" و" "بوطا غاز" - الجريدة 24

اليوم الوطني للسلامة الطرقية يجمع "فيفو انرجي" و"شال" و" "بوطا غاز"

الكاتب : الجريدة24

19 فبراير 2019 - 04:00
الخط :

تحالفت كل من شركة فيفو إنيرجي المغرب، الشركة المكلفة بتوزيع وتسويق الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال بالمغرب، وغاز النفط المسال لعلامة بوطاغاز، مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير (CNPAC) على هامش اليوم الوطني للسلامة الطرقية، قصد تطوير ممارسة ترفيهية ومبتكرة لتعليم الصغار قواعد قانون السير من خلال ربطه بقواعد ممارسة كرة السلة.

وبهذه المناسبة، صرح عساف وهبي ساسا أوغلو، الرئيس المدير العام لشركة فيفو إنيرجي المغرب أن »العنصر البشري يشكل السبب في حوالي 90% من الحوادث في المغرب. لهذا، انخرطت شركتنا بشكل تام في توعية الساكنة وخاصة أجيال الغد من أجل النهوض بثقافة حقيقية للسلامة الطرقية.مع هذا البرنامج الجديد، نقد محلًا مبتكرًا ومدنيًا، لأننا مقتنعون بأن الرياضة المدرسية تساهم بفعالية في النجاح المدرسي. «

أطلقت شركة فيفو إنيرجي المغرب عملية » أنا والطريق« منذ عام 2013. وفي هذه السنة، أعطت للحملة نفَسا جديدا من خلال ممارسة كرة السلة. فعلى غرار قواعد كرة السلة، يستجيب قانون السير لقواعد صارمة ومؤطرة.، فالدقة والصرامة اللتان تفرضهما الرياضة، والجانب الترفيهي الذي توفره الأنشطة المدرجة في هذا البرنامج يتيحون للأطفال فرصة أفضل لتملك قانون السير وقواعد الاستخدام الجيد للطريق.

وتستهدف هذه الحملة التوعوية أزيد من 50.000 تلميذ من مدارس عمومية وخاصة بالدار البيضاء في أفق توسيعها على جميع مدن المملكة. تهدف هذه المبادرة إلى تعليم التلاميذ الممارسات الجيدة المرتبطة بالسلامة الطرقية وإلى توعيتهم بقواعد الاستخدام الجيد للنقل المدرسي من خلال ورشات نظرية وترفيهية. ويجري دعم هذه الحملة التحسيسية عبر توزيع دعامات بيداغوجية على التلاميذ وسائقي الحافلات المدرسية للتذكير بالممارسات الفضلى في مجال السلامة الطرقية.

و في السياق ذاته، أكد بناصر بولعجول، الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير من جهته أن » التربية على السلامة الطرقية تشكل أحد الأوراش الأكثر أهمية في عمل اللجنة. وبالفعل، تشكل فئة البالغين أقل من 14 عاما أحد المحاور الهامة التي ترتكز عليها الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية لعام 2017- 2026 التي ترمي إلى تقليص عدد الوفيات على طرقنا إلى النصف. وللأسف، تشكل هذه الفئة المستهدفة أزيد من 10% من قتلى حوادث السير.

آخر الأخبار