"رويترز" و"شاهد ما شافش حاجة".. هكذا سعت مراسلة الوكالة الدولية لصناعة نجم من ورق - الجريدة 24

“رويترز” و”شاهد ما شافش حاجة”.. هكذا سعت مراسلة الوكالة الدولية لصناعة نجم من ورق

الكاتب : الجريدة24

الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 | 14:00
الخط :

في ضرب صارخ لأخلاقيات مهنة الصحافة وأبجديات التحري الصحفي، خرجت زكية عبد النبي مراسلة “رويترز” بالمغرب بقصاصة اعتمدتها الوكالة الدولية دون تمحيص من لدن رؤسائها، لتدلي بمعلومات مغلوطة بشأن اعتقال “سيمو الكناوي” مغني الـ”راب” الذي تجاوز المحظور واعتقل بسبب السب والقذف في حق عناصر أمنية.. كل هذا ليجري إعداد المشهد وترتيبه بشكل يصور أغنية “صوت الشعب”. على أنها الجريرة التي اعتقل بسببها هذا الـ”رابور”.

وخلافا لما ينص عليه “دليل المحرر” المعتمد من لدن أغلب وكالات الأنباء الدولية، والذي ينص على نشر أنباء تتعلق بالوفيات أو الاعتقالات استنادا على مصادر مؤسساتية كما الشأن بالنسبة المديرية العامة للأمن الوطني أو جهاز الدرك الملكي .. أو مصادر شخصية من لدن رئيس الفرقة التي قامت بالاعتقال مثلا أو مصادر وثائقية كما الشأن بالنسبة لمحاضر الاستماع.. فإن مراسلة “رويترز” في الرباط جعلت كل هذه الأدبيات في ثنايا النسيان لتستند إلى مصدر حقوقي يصدق عليه وصف “شاهد ما شافش حاجة” مع الاعتذار للفنان المصري القدير عادل إمام.

وضربت مراسلة “رويترز” عرض الحائط الرواية الأمنية التي تفند ربط اعتقال “سيمو الكناوي” بأغنية “صوت الشعب”، رغم أن كل لبيب قد يصدق ما يروج من شائعات لو جرى اعتقال رفيقاه في الأغنية وهما “لزعر” و”ولد لكريا” والحال أنهما طليقان لم يجري اعتقالهما.. ليطرح السؤال حول من المستفيد من تحوير قضية اعتقال “الكناوي” ومحاولة إلباسها لبوسا مخالفا لواقع الحال؟

وفيما يعد نقيصة شنيعة في مسار “رويترز” اكتفت مراسلة الوكالة الدولية في الرباط على ما وصفته بـ”الحقوقي” وهو عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي قال إن “أمر اعتقال مغني الـ”راب” “مرتبط بشكل مباشر بأغنية عاش الشعب” محيلا على أن هذا الاعتقال “يدخل في إطار التضييق الممارس على مختلف المجالات على رأسها حرية الرأي والتعبير والصحافة”.. يا للعجب!!!

واعتبرت مراسلة “رويترز” أقاويل الحقوقي الذي استغلها لتصريف مواقفه مرتكزا استندت عليه لتحرر قصاصة تتضمن الكثير من المغالطات، رغم أن اعتقال “سيمو الكناوي” ينحاز إلى شريط فيديو نشره على صفحته بموقع “إنستاغرام”، يوم 25 اكتوبر الجاري، ، والذي يتضمن سبا وشتما لرجال الأمن بكلام نابي وفاحش، وقد وصف من خلاله رجال الشرطة بـ”أولاد الزنا”، مع أن الكناوي ظهر في الفيديو مصحوبا بفتيات وهو في حالة سكر طافح بعدما لعبت الخمرة برأسه.

loading...

آخر الأخبار