حكومة العثماني "ترشي" الفقراء وتنهك الطبقة المتوسطة

الكاتب : الجريدة24

28 يناير 2020 - 11:00
الخط :

يتجه المغرب نحو معالجة مشكلة دعم المواد الأساسية إلى نوع من الاستهداف للفئات المستحقة، بما يساعد على التخفيف من النفقات ومحاصرة عجز الموازنة.

ويراهن المغرب على السجل الاجتماعي الموحد من أجل تعبئة البيانات حول المواطنين. وينتظر أن يحال مشروع القانون الخاص بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي، إلى مجلس النواب، بعدما صادقت عليه الحكومة.

وذهبت وزارة الاقتصاد والمالية والإصلاح الإدارة، في تقرير لها في نهاية الأسبوع الماضي، إلى أنه في انتظار تفعيل السجل الاجتماعي الموحد، الذي سيتيح تنسيق وهيكلة مختلف المساعدات الاجتماعية، ستواصل الحكومة دعم أسعار غاز الطهي والدقيق والسكر، حيث سيصل في العام الحالي إلى 1.4 مليار دولار.

وأفضى تحرير أسعار المازوط والبنزين إلى حصر نفقات الدعم فيما بين 1.4 و1.75 مليار دولار في الخمسة أعوام الأخيرة، بعدما كانت تتراوح بين 3 و5.8 مليارات دولار في الفترة الفاصلة بين 2009 و2014.

ورغم توصيته بتقليص نفقات الدعم، إلا أن صندوق النقد الدولي يتصور أن تحرير أسعار غاز الطهي والسكر والدقيق في المستقبل، يبقى مشروطا بوضع نظام لاستهداف الفئات الفقيرة بالمساعدات المباشرة، غير أنه يؤكد أن الصدمات الخارجية المرتبطة بمستوى أسعار النفط في السوق الدولية، يمكن أن ترفع حجم الدعم عن السقف المحدد من قبل الحكومة.

و يطرح خبراء تساؤلات حول طريقة إصلاح نظام الدعم، خاصة أنها يمكن أن تنعكس سلبا على الطبقة المتوسطة.

*عن العربي الجديد بتصرف

آخر الأخبار