مجاهد: هذا ردي على اتهامات جريدة بوعشرين – الجريدة 24

مجاهد: هذا ردي على اتهامات جريدة بوعشرين

الكاتب : الجريدة 24

السبت 28 يوليو 2018 | 12:19
الخط :

تم اتهامك من قبل جريدة بوعشرين بانك انت من يقف وراء رسالة الفدرالية الدولية للصحافيين وانك انت من «زلّق» رئيسها وأمينها العام. وانهم يعرفون الأدوار التي يلعبها أحد أعضائها بالمغرب في اشارة واضحة اليك. كيف ترد على هذه الاتهام؟

فيما يتعلق بموضوع رسالة الفيدرالية الدولية للصحافيين، التي توصلت بها بعض المشتكيات، بتوفيق بوعشرين، فإنها كانت نتيجة لقاء تم في شهر أبريل الماضي، في مدينة الدارالبيضاء، ضٓمّ رئيس الفيدرالية، فيليب لوروث، وأمينها العام، أنطوني بيلانجي، وأعضاء من مكتبها التنفيذي، وأنا، حيث إستمعنا لأكثر من الساعتين، لأسماء الحلاوي، وسارة المرس، وخلود جابري.

اللقاء تم على هامش إجتماع لرؤساء النقابات الإفريقية، كانت قيادة الفيدرالية مهتمة بموضوع بوعشرين، وهذا أمر طبيعي، كما أن المشتكيات إعتبرن أنها فرصة لعرض معاناتهن.

وقد فضلنا في الفيدرالية ألا نصدر بلاغا، رغم أن هناك من كان مدافعا عن هذا التوجه، لكننا إكتفينا بالرسالة، تعبيرا عن دعم المشتكيات، وهي الرسالة التي كتبها الرئيس والأمين العام، بشكل مشترك من بروكسيل، وتم إرسالها بصفة شخصية للمشتكيات الثلاثة. وهذا عادي في أنشطة الفيدرالية، التي تقف دائما لم جانب الصحافيين والعاملين، في مواجهة الباطرونا أو السلطات، ليس هناك أي جديد في هذا الموقف، والفيدرالية تتابع الوضع عن كثب وقد تتخذ مواقف أخرى في هذا الملف، كلما إستدعى الأمر ذلك.

ما هي خلفيات مهاجمة منابر بوعشرين للنقابة بين الفينة والأخرى؟

هنا لابد من توضيح أمر هام، مفاده أن هناك أسلوبا مرفوضا، وينبغي الإنتباه إلى خطورته، وهو أن من يخالف رأي الجريدة المذكورة، في قضية توفيق بوعشرين، يتعرض للتهجم والتشهير، وكأنه من الواجب على كل الناس الإنحياز لوجهة نظر الجريدة، وإلا يتعرضون للسب والقدف.

ما هو مثير في هذا السلوك، هو أن التهجم يتم بشكل مجاني، دون تقديم أي حجج أو دلائل، لإثبات الإتهامات، ويتم تعويض غياب الحجج، باستعمال نعوت حاطة من الكرامة، ونحن في النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ننأى بأنفسنا عن الخوض في هذه الأمور، ونترك للرأي العام، فرصة الحكم على مواقفنا.

هل طلب منكم احد من أفراد الجريدة القيام بدور ما في قضية بوعشرين وكيف دبرتم هذا الملف؟

في ملف توفيق بوعشرين، كنّا السباقين بالتوجه إلى مركز الفرقة الوطنية، في الصباح الأول بعد إعتقاله، وأدلينا بتصريحات تسانده، إذ كنّا نعتقد أن الامر يتعلق بمتابعة في قضايا الصحافة والنشر، لكن بعد أن تَبَيَّن لنا أن هناك تهما أخرى، أصدرنا بلاغا يدافع عن قرينة البراءة، و في نفس الوقت يحترم حقوق المشتكيات، وأعتبر أنا شخصيا أننا إتخذنا موقفا وسطياً، رغم أن هناك مشتكيات أخريات، غير الثلاثة المشار إليهن أعلاه،  لجأن إلي في مقر النقابة وقدمن شهادات تدين بوعشرين، غير أننا فضلنا مواكبة أطوار المحاكمة، ونصبنا محاميا لمتابعة الملف، وقدم لنا تقريرا أوليا، فضلنا أن ننشره، كما وردنا، في إطار الشفافية التي نحاول أن نلتزم بها، في متابعة هذا الملف.

آخر الأخبار