تفاصيل رحلة علاج بوتفليقة بهوية مزيفة بجنيف – الجريدة 24

تفاصيل رحلة علاج بوتفليقة بهوية مزيفة بجنيف

الكاتب : الجريدة24

28 مارس 2019 - 03:00
الخط :

بعد نحو ثلاثة أسابيع من عودة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إثر رحلة علاجية في جنيف السويسرية، كشفت صحيفة لاتربيون دي جنيف أمس الأربعاء أن بوتفليقة كان يعالج تحت اسم مستعار وتاريخ ميلاد مزيف.

وقالت الصحيفة الناطقة بالفرنسية: بوتفليقة أقام في المستشفى الجامعي تحت اسم مستعار وتاريخ ميلاد مزيف، وفقا لمذكرة متابعة السلك الطبي تمكنت الصحيفة من الاطلاع عليها.

وأضافت أن الرئيس الجزائري كان يدعى خلال فترة علاجه "عبد المجيد عيسى" واستخدم تاريخ ميلاد الخامس يوليو/تموز 1938، أي أن عمره المزيف ثمانون عاما، بينما كان عمره الحقيقي في الثاني من الشهر الحالي 82 عاما.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مذكرة المتابعة فإن الرئيس الذي بدأ العلاج بسويسرا في 24 من فبراير/شباط الماضي كان يعاني من "التهاب الجهاز التنفسي الرئوي، مما يتطلب تركيب أجهزة التهوية الرئوية غير الغازية، لتحسين عملية التنفس لدى المريض".

وتوضح المعلومات أن جلسة المساعدة على التنفس استغرقت أكثر من ساعتين، وذلك بناء على طلب الفريق الطبي للمريض.

وأشارت إلى أن بوتفليقة كان يرافقه أربعة أطباء جزائريين (من بينهم أخصائي أمراض القلب وأخصائي التخدير وأخصائي أمراض الباطنة) الذين كانوا يعملون مترجمين فوريين يتحدثون في الغالب بدلا منه لأن الرئيس يعاني من فقدان القدرة على الكلام، كما تقول الصحيفة السويسرية.

وكان بوتفليقة قد عولج في سويسرا لمدة أسبوعين وتحديدا من 24 فبراير/شباط إلى 10 مارس/آذار، وفي الوقت الذي كان فيه بحالة حرجة، أكد بيان قُرئ نيابة عنه نيته الترشح للانتخابات الرئاسية، قبل أن يعدل عن ذلك.

وعقب نشر الصحيفة للخبر الذي نشرته صحف جزائرية وعدة مواقع أخرى، سارع الجزائريون للتعليق على الموضوع، حيث طالب بعضهم بتطبيق المادة 102 على "عبد المجيد عيسى" في إشارة إلى مطالبة رئيس الأركان أحمد قايد صالح مساء الثلاثاء بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تنص على آلية إعلان عجز الرئيس عن ممارسة مهامه "بسبب المرض".

وقال أحد المعلقين متعجبا: لعلها هويته الحقيقية ونحن لا نعرفها، في حين علّق آخر على تاريخ الميلاد "المزيف" قائلا "وطنيون يا خويا" في إشارة إلى اختيار تاريخ موافق لذكرى استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسي، مع اختلاف في السنوات.

وطالبت صفحة بعنوان "قصر الشعب" ساخرة، بتوديع عائلة "عبد المجيد عيسى" بعد حكمها للبلاد عشرين سنة، في حين اعتبر آخرون أن استخدام اسم مزيف غير لائق، وفيه تزوير للحقيقة.

دولية