ملفات خارجية مهمة على طاولة حكومة أخنوش - الجريدة 24

ملفات خارجية مهمة على طاولة حكومة أخنوش

الكاتب : انس شريد

10 أكتوبر 2021 - 10:30
الخط :

بعدما تم تعيين حكومة أخنوش، من طرف جلالة الملك محمد السادس، فإن ملفات خارجية مهمة تنتظرها، أبرزهما علاقات المملكة مع اسبانيا وتجديد الثقة مع الاتحاد الأوروبي.

وفي حديثه للجريدة 24، قال حسن بلوان المحلل السياسي، أن الحكومة الجديدة ستكون مطالبة بإيجاد حل لعدد من الملفات الخارجية، من بينها إسراع عملية ترحيل الأطفال القاصرين المغاربة المنتشرين في مختلف المدن الأوروبية عامة والإسبانية خاصة، مع حل فتيل الأزمة بين الرباط وباريس، بعدما قررت الأخيرة في تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة.

وأضاف بلوان، أن هناك ملف أخر هو الدخول على خط قرار إلغاء اتفاقيتي الزراعة والصيد البحري، رغم أن المملكة ليست متضررة، بكونه يمس أساسا وبالدرجة الأولى، بمصالح الاتحاد الأوربي الذي يعتبر أكبر متضرر في حال إذا تم تفعيله.

وأكد المتحدث ذاته، أن الاتحاد الأوروبي هو من يستفيد من اتفاقية الصيد البحري، ومن المنتجات الفلاحية ذات جودة عالية التي تكون قادمة من أقاليم الجنوب، أما المملكة فلا تستفيد سوى من مقابل مادي هزيل، لذا هم الذين يحرصون على تجديد الاتفاقيات التجارية مع المغرب، لأهميتها وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية على أوروبا.

وأبرز المحلل السياسي، أن اسبانيا تأمل من انهاء هذا المشكل بكون الصيد البحري مصدرا مهما لعيش عدد من الأسر الإسبانية، حيث تستقبل المياه المغربية أكثر من 90 قاربا للصيد، لذا الحكومة الإسبانية تعمل على التنسيق مع نظيرتها المغربية من أجل مواجهة تداعيات القرار القضائي الأوروبي، من خلال العمل بطريقة مشتركة للضغط على “بروكسيل” وتفادي ضياع فرص حقيقية للتعاون بين البلدين.

وشدد حسن بلوان، أن اسبانيا تسعى لتصحيح العلاقات مع المملكة، بعد حدوث أزمة سابقة أثناء دخول زعيم البوليساريو بهوية مزورة، لذا الحكومة الجديدة ستعمل على طي صفحة الخلاف مع التركيز على ملف ملف الوحدة الترابية للمملكة التي تمثل أحد مرتكزات السياسة الخارجية للمغرب، بكون كسب إعتراف جديد من إسبانيا سيشكل إضافة كبيرة، مع محاولة كسب ود دول أخرى، تنضاف إلى الاعتراف الأمريكي الأخير بمغربية الصحراء.

وأوضح المتحدث ذاته، أن هناك ملف بارز وجب الحكومة الجديدة أن تتدخل، وهو محاولة إعادة الاتصالات الدبلوماسية مع ألمانيا، بعدما تأزمت الأوضاع في وقت سابق بين الرباط وبرلين، إذ تعول المملكة على الصناعات الألمانية لتطوير الأداء الاقتصادي المغربي وإنعاش السوق المحلية بعد تضرره خلال فترة الجائحة.

غير مصنف