العثماني والرميد يفشلان في إزالة سوء الفهم مع رفاق بنعبدالله – الجريدة 24

العثماني والرميد يفشلان في إزالة سوء الفهم مع رفاق بنعبدالله

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

الجمعة 14 سبتمبر 2018 | 11:15
الخط :

بعدما بلغ سوء التفاهم بين المتحالفين، حزب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، حد تهديد رفاق علي يعتة إخوان العثماني بفك التحالف الاستراتيجي القائم بين الطرفين، زارت قيادة البيجيدي، قيادة الـ PPS أمس، بمبادرة من الأول، لاقناع “الرفاق” بالعدول عن مشروع قرار يقضي بفك الارتباط بالبيجيدي وإعادة التموقع في المشهد السياسي من جديد.

اللقاء الذي جرى ببيت محمد نبيل بمعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ناقش أساسا التطورات السياسية التي تهم علاقة الحزبين، لاسيما بعد مبادرة سعد الدين العثماني إلى الاقتراح على ملك البلاد حذف حقيبة كتابة الدولة المكلفة بالماء التي آلت إلى حزب الكتاب، وهو ما حصل، قبل أن يغضب هذا القرار قيادة حزب التقدم والاشتراكية.

وحسب معطيات “الجريدة 24” فإن قيادة البيجيدي التي حلت ببين بنعبد الله، وممثلة بسعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب، ومصطفى الرميد، وجامع المعتصم، لم تستطع أن تقنع قيادة التقدم والاشتراكية، ممثلة في بنعبد الله وخالد الناصري وعبد الواحد سهيل، بالعدول عن مشروع قرار “إعادة التموقع في المشهد الحزبي والسياسي”، بعدما اختار منذ عهد عبد الاله بنكيران ان يكون إلى جانب حزب العدالة والتنمية في “السراء والضراء”.

وحسب ذات المعطيات، فإن قيادة الــ PPS تجنبت، في هذا اللقاء، منح وعد بالتراجع عن مشروع القرار، الذي أشارت إليه قيادة التقدم والاشتراكية في البلاغين الأخيرين للمكتب السياسي، واكتفى التقدميون، الذين حضروا اللقاء، بالقول إن مضمون ما دار في اللقاء سيتم نقله إلى اللجنة المركزية للحزب التي ستنعقد لتحديد موقع الحزب في المشهد السياسي المقبل.

وقدم العثماني وإخوانه لقيادة التقدم والاشتراكية مبررات حذف كتابة الدولة، وهي نفسها المبررات التي سبق ان قدمها العثماني لبنعد الله.
لكن قيادة البيجيدي حاولت أن تقنع قيادة حزب التقدم والاشتراكية بكون حذف حقيبة كتابة الدولة، “لم يكن الغرض منه استهداف حزب التقدم والاشتراكية، بقدر ما هو اجتهاد من أجل المصلحة العامة”.

وعرفت العلاقة بين شرفات أفيلال، التي كانت تتحمل مسؤولية كتابة الدولة المكلفة، وعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عرفت توترا كبيرا، إذ اشتكت أفيلال لقيادة حزبها، من كون اعمارة يضايقها في اختصاصاتها.

سياسة