صاحبة “زهرة الأقحوان” تتوارى بسبب حملة فيسبوكية “قاسية” – الجريدة 24

صاحبة “زهرة الأقحوان” تتوارى بسبب حملة فيسبوكية “قاسية”

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

الجمعة 17 أغسطس 2018 | 15:00
الخط :

شن رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حملة سخرية كبيرة ضد شابة تبغ من العمر عشرين سنة، تقدم نفسها على أنها “أول شاعرة مغربية تحظى بوسام ملكي”.

وكشف الفيسبوكيين فيما بعد على أن الشابة لم تحظ بوسام بقدر ما باستقبال ملكي بصفتها تلميذة تهوى الشعر وليس بصفتها شاعرة.

وعمل رواد الفضاء الأزرق على تقديم بعض قصائدها وأرفقوها بتعليقات ساخرة، مكتوبة وبالصوت والصورة، معتبرين أن الكلمات التي تقدمها الشابة على أنها شعر، “لا ترقى، في نظرهم، لمستوى الشعر”.

وحسب معطيات “الجريدة24″ فإن الشابة التي تدرس حاليا بالسنة الثانية علوم سياسية بالجامعة، بمدينة الدار البيضاء، تحس حاليا بإحباط نفسي نتيجة هذه الحملة التي استهدفتها بموقع التواصل الاجتماعي.

وحسب معلومات الموقع، فإن الشابة يسرى عشوان قررت التوقف عن الحديث للصحافة ولم تعد ترغب في الرد على الهاتف، وتقوم بالرد على المكالمات والدتها بدلا عنها، لأنها لا تشعر أنها بخير، وقررت بدل ذلك السفر فيما تبقى من الأيام قبل حلول عيد الأضحى للتخفيف من حدة الهجوم الذي طالها.

وفي هذا السياق، كتب الصحافي محمد سليم صاحب برنامج “كتاب قريتو”، الذي يعرض على شاشة القناة الثانية، بتدوينة قال فيها “يسرى عشوان هي ضحية جشع وطمع الأم ديالها اللي حاولت منذ 2013 ومازال تتحاول تربح ماديا من لقاء بنتها للملك”.

وأضاف الصحفي ذاته، “صورت معاها حلقة من كتاب قريتو سنة 2016، الحلقة مادازتش، مغاديش نقول علاش، ولكن لاحظت أن الأم تتحكم في اختيارات بنتها بطريقة بشعة”، قبل أن يقول: “هي عايشة وهم، متزيدوش عليها”.

وكانت الشابة يسرى عشوان قد تم إدراجها في لائحة الشخصيات الذين تقدموا للسلام على الملك في حفل الاستقبال الذي اشرف عليه ملك البلاد عام 2013، باعتبارها واحدة من بين الشخصيات المنتمية للوسطين العلمي والثقافي.

وجرى تقديم الشابة المغربية حينها على أنها “تلميذة بثانوية بالدار البيضاء تهوى كتابة الشعر”، قامت بتقديم ديوان شعري للملك بعنوان “زهرة الأقحوان”.

ثقافة وفن