تارودانت: عودة الاحتقان بين الرحل والساكنة بعد الاعتداء على مواطن - الجريدة 24

تارودانت: عودة الاحتقان بين الرحل والساكنة بعد الاعتداء على مواطن

الكاتب : الجريدة24

05 مارس 2019 - 06:00
الخط :

أمينة المستاري

تعرض أحد ساكنة دوار برور بآيت عبد الله، بدائرة تارودانت، أول أمس للاعتداء بمنطقة تاكنزا، من طرف مجموعة من الرعاة الرحل، بعد أن باغث قطيعهم من الماشية يعى في أشجار اللوز التي يمتلكها. وحسب مصدر من المنطقة أفاد للجريدة24 أن الضحية وجد أربعة رحل يقومون بالرعي في أرضه وطلب من سيدة ترافقهم سحب ماشيتها، إلا أنها رفضت وبعد نقش قامت برشقه بالحجارة، أصابته في أنفه قبل أن يقوم أحد الرعاة بضربه من الخلف ليسقط مغمى عليه.

يضيف مصدر الجريدة24 أن بعض ساكنة المنطقة قاموا باستدعاء الدرك الملكي، الذين حضروا إلى عين المكان، واستفسروا الرعاة عن السيدة فقيل لهم أنها رحلت لكيلومترات بمعية قطيعها، وادعوا أنها مصابة بجروح بعد تعرضها للاعتداء من طرف مالك الأشجار.

انتظر الدرك إلى حين عودة السيدة، ولم يكن يبدو عليها أي أثر للاعتداء إلا أنها صرحت للدرك أنها حامل وأنها تعرض للاعتداء على مستوى البطن، وتم نقلها إلى مستشفى تارودانت للمعاينة، فيما تساءل المصدر كيف يمكن لحامل تعرضت لاعتداء أن تسير كيلومترات مع قطيعها؟ ولما تم نقل الضحية المغمى عليه على متن سيارة الدرك إلى مركز قيادة آيت عبد الله لمدة ساعة قبل أن يتم سيارة إسعاف آيتا مزال لنقله لتلقي الإسعافات.

عادل أداسكو، فاعل جمعوي ابن منطقة أيت عبدالله، أكد للجريدة24، استنكر ما وقع يوم الأحد 3 مارس بدوار برور ناحية آيت عبد الله ، وذلك بعد أيام من عقد الساكنة لاجتماع مع السلطة المحلية وعدولهم عن تنظيم وقفة احتجاجية. وأضاف أداسكو أن الرعاة يقومون بأفعالهم مع سبق الاصرار والترصد، بمنطقة تعيش حالة التسيب رغم المسيرات والوقفات الاحتجاجية الأخيرة التي نظمتها الساكنة واللقاء الذي عقده ممثلوها مع كل من رئيس الحكومة و وزير الفلاحة و والي جهة سوس ماسة، وعبروا عن رفضهم القاطع لقانون المراعي.

واستنكر الفاعل الجمعوي موقف السلطات والتزامه الحياد وعدم التدخل في الوقت المناسب، رغم استباحة ممتلكات السكان ومستغلاتهم الزراعية وأشجار اللوز والأركان، بل أصبح السكان يعيشون اليوم حالة من الهلع جراء استهداف سلامتهم الجسدية.

وحمل الفاعل الجمعوي وهو عضو في لجنة الحوار مع الحكومة، المسؤولية في فشل الحوار مع المسؤولين إلی" رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، حيث لم يسفر عن أي نتائج تذكر الی حد الساعة، ولم يفلح في رفع الظلم عن ساكنة المنطقة. "  ودعا إلى إلى الإسراع بحل مشاكل يعانيها سكان منطقة سوس بالتحديد، جراء قوانين نزع الأراضي، بداعي استغلال المعادن وثروات المنطقة ونزع الأراضي أيضا بذريعة تحديد الملك الغابوي دون موجب حق.

وأكد أداسكو أن تنسيقية أدرار سوس ماسة قررت تنفيذ وقفة احتجاجية  لساكنة إسندالن تارودانت، الأربعاء 20 مارس الجاري أمام عمالة تارودانت،  إضافة إلى وقفة كبرى يوم السبت 20 أبريل المقبل من تنظيم هيئة شباب تامسنا الأمازيغي بتنسيق مع تنسيقية أدرار سوس ماسة)، فيما ستنظم التنسيقية  مسيرة مليونية بأكادير يوم السبت 17 غشت المقبل ، احتجاجا على وضع لم يعد محتملا ولا يمكن السكوت عنه.

مجتمع