منصات التواصل الاجتماعي تنقد قطاع التجارة من أزمة كورونا - الجريدة 24

منصات التواصل الاجتماعي تنقد قطاع التجارة من أزمة كورونا

الكاتب : الجريدة24

01 مارس 2021 - 06:00
الخط :

طفت على السطح منذ بداية أزمة كورونا، ظاهرة التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب بشكل ملحوظ مع إغلاق الأسواق والفضاءات الكبرى.

واكتسب هذا النشاط خلال فترة حالة الطوارئ الصحية أهمية قصوى في مجال التجارة بفضل استخدام شبكات مواقع التواصل الاجتماعي لشراء وبيع المنتجات نظرا لسهولة الوصول إلى هذه القنوات وكذلك سهولة وصول المنتجات إلى المستهلكين.

فمع بداية الحجز في شهر مارس الماضي تحديدا اجتاحت التجارة الالكترونية منصات التواصل الاجتماعي لتصبح بذلك أكثر ديناميكية مما كانت عليه قبل سنة 2020، محذثة نقطة تحول محورية في مجال التجارة والأعمال، جراء انتشار هذه المبيعات عبر الإنترنت، لتتخد بذلك عمليات الشراء التي تتم على الشبكات الاجتماعية بعدًا جديدًا، فخلال هذه الفترة أصبح للمغاربة ارتباط وطيد بمنصات التواصل والاتصال بالأخرين وكذا لشراء متطلباتهم، لتصبح بذلك مواقع "السوشال ميديا" القناة الأولى التي يعتمدها مستخدمو الإنترنت للحصول على معلومات حول العديد من العلامات التجارية، لما تتيحه للبائعين والشركات من إمكانيات يسهل الوصول إليها بعد الترويج لمنتجاتهم وتقديمها في قالب يناسب اختيارات الزبناء من خلال خاصيات الصور والنصوص ومقاطع الفيديو.

فمع إغلاق العديد من الشركات جراء التدابير المعمول بها لمحاربة انتشار "كوفيد 19" بالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية والمالية التي أثرت على العديد من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والشركات الصغيرة والتجار المحليين والحرفيين، وجدوا أنفسهم أمام الخيارات التي توفرها لهم مواقع التواصل لتقديم منتجاتهم للجمهور بميزانية أقلـ وهو الأمر الذي يفسر حجم الاقبال عليها من قبل العديد من التجار ، خاصة في وقت الأزمة،فبعدما حرموا بين عشية وضحاها من هدفهم وعملائهم وآفاقهم ووسائل بيع منتجاتهم وتسويقها بشكل مباشر، اضطر بعض التجار إلى التحول إلى وسائل التواصل الاجتماعي في بداية الوباء للحفاظ على نشاطهم، بالنظر إلى الفوائد التي تقدمها.

هذه هي حالة أحد البائعين الذي أكد لنا أنه سارع إلى تقديم منتجاته على صفحته على "الفايسبوك" لاستقطاب وإعادة توجيه الأشخاص إلى موقعه على الإنترنت الخاص ببيع سلعه، عبر اعتماده على ملء استمارة للتفادي الاحتيال الرقمي بغية توصيلها إلى المشتري.

فيما اختار بائعون آخرون لا يتوفرون على مواقع "ويب " التواصل مع زبنائهم بشكل أساسي من خلال المراسلة الفورية على "الفايسبوك" أو " الانستغرام"، أو عبر رقم الواتساب، لتلقي الطلبات فقط.

أضحت بذلك شبكات التواصل الاجتماعي أكثر فعالية في عمليات بيع المنتجات بدءًا من المواد الغذائية، ومنتجات المرافق، والأدوات والملابس ، والأثاث ، والديكور ، والمكياج ، وأدوات المطبخ و حتى الأعشاب، مما ساهم في تقليص تبعيات الأزمة التي شلت اقتصادات كبرى.

تحت المجهر