وذكرت الصين أنها كشفت عن 2009 حالة جديدة مصابة في البر الرئيسي، وبذلك يصل العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى 68500، وفقا للجنة الصحة الوطنية في البلاد.

وأشارت اللجنة في تقرير إلى أن “معدل الوفيات ظل مستقرا عند 142 حالة وفاة جديدة في حين بلغت حصيلة الوفيات الناجمة عن (كوفيد-19) في البر الرئيسي حتى الآن 1665، وقد تعافى 9419 شخصا وخرجوا من المستشفيات”.

وبدأ تفشي المرض في ديسمبر الماضي بمدينة  ووهان  عاصمة إقليم خوبي، ومنذ ذلك الحين، امتد الفيروس إلى أكثر من 24 دولة، الأمر الذي دفع الحكومة الصينية لاتخاذ تدابير وقائية شاملة، بما في ذلك إغلاق مدن يبلغ عدد سكانها أكثر من 60 مليون نسمة.

قالت كوريا الجنوبية، الأحد، إنها ستجلي كوريين من سفينة سياحية تخضع لحجر صحي في ميناء يوكوهاما الياباني، وذلك بعد إصابة 355 شخصا ممن هم على متنها بعدوى فيروس كورونا.

وقال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية باك نونج-هو في إفادة صحفية: “تعتزم الحكومة إعادة هؤلاء الكوريين إلى وطنهم إذا جاءت فحوصهم سلبية وكانوا راغبين في العودة”.

ويوجد على متنها نحو 3700 شخص من الركاب وأفراد الطاقم. وقالت الولايات المتحدة وهونغ كونغ إنهما سترسلان طائرات لإجلاء مواطنيهما من السفينة.

قالت الحكومة الكندية في بيان إنها خصصت طائرة لإجلاء مواطنيها العالقين في السفينة السياحية “دايموند برنسيس” الراسية في يوكوهاما باليابان.

وذكرت الحكومة أن الركاب الكنديين الذين ظهرت عليهم أعراض الإصابة بكورونا لن يسمح لهم بركوب الطائرة وسينقلون بدلا من ذلك إلى منظومة الرعاية الصحية اليابانية لتلقي العلاج الملائم.

وأضاف البيان أن الركاب سيخضعون بعد وصولوهم إلى كندا إلى حجر صحي مدته 14 يوما.

من جانبها، قالت الولايات المتحدة وهونغ كونغ إنهما سترسلان طائرات لليابان لإعادة ركاب من السفينة التي سجلت أكبر عدد للإصابات بالفيروس خارج الصين.

وكان وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو، قد أعلن الأحد، أن عدد الذين أصيبوا بكورونا على متن السفينة السياحية الخاضعة للحجر الصحي بلغ 355 شخصا.

وذكر كاتسونوبو خلال لقاء حواري على إذاعة “أن أتش كاي” اليابانية الرسمية “حتى الآن أخضعنا 1219 شخصا على السفينة للفحص. من بين هؤلاء جاءت نتيجة 355 منهم إيجابية لناحية الإصابة، بينهم 73 مصابا لم تظهر عليهم أية عوارض”، أي بارتفاع 70 إصابة عن آخر حصيلة حكومية.