هكذا ترغم قيادة البوليساريو المحتجزين بالمخيمات على الانصياع لها
على هامش تداول مليشيات وقيادة وعناصر البوليساريو الانفصالية صورا تدعي أن ساكنة مخيمات تندوف هبوا لاستقال المقاتلين التي ادعت انهم كانا يقاتلون ضد الجيش المغربي، كشف بعض المطلعين على خبايا ما يجري بالمخيمات عن حقيقة الأمر.
ولفت منتدى "فورستاين"، الداعم للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، إلى أن "الاستقبال الشعبي" التي تدعيه قياد البوليساريو، هو نتيجة تفنن قيادة البوليساريو في استغلال العواطف والمشاعر الإنسانية الطبيعية للصحراويين.
وأوضح المصدر أن الصور المحتشدة التي ظهرت بمخيمات تندوف احتشد فيها الناس بالاكراه، بالنظر إلى طرق تحكم القيادة بالمخيمات، من خلال آليات تعتمدها قيادة جبهة البوليساريو لجبر الصحراويين على الانصياع للأوامر بطرق احتيالية.
وتتمثل أبرز طرق الاكراه أنه مع بداية النزاع المفتعل حول الصحراء عمدت قيادة البوليساريو إلى تهجير آلاف الصحراويين قسرا، تلتها عمليات اختطاف الكثير من الصحراويين من مناطق متفرقة والحاقهم دون رغبتهم بالمخيمات.
كما تهدد قيادة البوليساريو الأسر بتفريق الأطفال والقاصرين عن عوائلهم، ونقلتهم بدون استشارة أحد إلى معسكرات، كما فعلت من قبل حيث نقلت عدد منهم إلى معسكرات كوبا حيث أمضوا سنوات طويلة دون رؤية أمهاتهم وذويهم عموما، كما فرقت كثيرين عن أهاليهم وتسببت في سجنهم لسنوات ومنهم من قتل أو مات بالسجن دون أن يعرف أهله عنه شيئا.
وأضاف منتدى فورستاين أنه اليوم بحجة الحرب المزعومة فرقت قيادة البوليساريو، المئات من الصحراويين عن أبنائهم وآباءهم، بسبب وجوب الذهاب الى النواحي العسكرية، منهم من أمضى شهرين بعيدا عن أهله ممنوعا من زيارة المخيمات محروما من الهاتف والتواصل بأي شكل من الأشكال لدواعي الانضباط لأوامر القيادة.