المجلس الجماعي لانزكان يلغي صفقة القرن ويخمد بركان الاتهامات
أمينة المستاري
وجد حزب العدالة والتنمية بإنزكان نفسه محرجا، بعد الجدل الكبير الذي أثارته صفقة القرن الخاصة بكراء مرابد المدينة وتحديد مدة 10 سنوات لاستغلالها، وتحت الضغط الإعلامي الذي كشف عن الصفقة " اللقطة"، اضطر المجلس الجماعي برئاسة أحمد أدراق المنتمي للبيجيدي، إلى عقد اجتماع موسع حول طلب العروض الخاص بالتدبير المفوض لمرفق المواقف العمومية المؤدى عنها بجماعة إنزكان، وتقرر إلغاء طلب العروض بالصيغة الحالية، وتصحيح و تجويد وإعادة النظر في الوثائق المكونة لطلب العروض هذا من كناش الشروط ونظام الاستشارة و القرار الجبائي ونموذج الاتفاقية و مختلف الملاحق.
صيغة وجد فيها المجلس حلا للخروج من مستنقع وجد نفسه فيه بسبب صفقة وضعت لنيلها "شروط خزيرات"، ووصفت بخياطتها على مقاس مقاولة بعينها تستأثر بصفقات المدينة، وطرحت علامات استفهام حول سبب تحديد مدة كراء تلك المرابد حددت في 10 سنوات...وهو ما لم يعهد به في تاريخ صفقات المدينة.
حزب المصباح خشي على نفسه من تبعات صفقة المرابد الذكية، لاسيما وأن الانتخابات المقبلة على الأبواب، وقد تمس بصورته بعد أن أصبحت قضية رأي عام بإنزكان، ولم يجد بدا من إنهاء الجدل، بإلغاء الصفقة، فلم يكن من الكتابة المحلية للحزب سوى الخروج ببيان دعت فيه المجلس الذي يقوده الحزب نفسه، بإلغاء طلب العروض الحالي وإعادة النظر في جميع الوثائق المكونة له، لتأتي مبادرة المجلس مباشرة وتعلن بعد اجتماع عن إلغاء طلب العروض استجابة لبيان الكتابة المحلية للمصباح، ليتم "تحنيط" الصفقة إلى حين تغيير شروطها وتصحيح وتجويد الوثائق.......مما يعني أن العملية ستمتد إلى المجلس الجماعي المقبل.
الصفقة كانت فرصة لـ 11هيية سياسية، لتستفيق وتخرج إلى العلن في قضية كراء المرابد، وتعقد اجتماعا عبرت خلالها عن استعداداها "النضال من أجل وقف نزيف اختلالات " بعد أن اعتبرت أن الصفقة هومظهر من مظاهر الاختلال في المدينة.