في سياق مشوب بالتوتر.. إسبانيا تستفز المغرب عسكريا
هشام رماح
إسبانيا تبحث عن استفزاز المغرب.. فقد نفذ وفد من كبار ضباط الجارة الشمالية بزيارات إلى الصخور المحتلة ضمن المياه الإقليمية المغربية من أجل "تحسين" التواجد العسكري فيها.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية، فإن الغرض من الزيارات هو الاطلاع على المباني العسكرية المتواجدة في الصخور المحتلة بعدما اصبحت تشكل خطرا على الأشخاص المتواجدين فيها.
وفي سياق إقليمي مشوب بالتوتر، حل الجنرال "إنريكي ميلان مارتينيز" إلى صخرة الحسيمة (جزيرة نكور) والجزر الجعفرية التي رخص المغرب على مقربة منها لمزارع أسماك.
وأفاد موقع "Voz Populi" الإسباني بأن الجيش الإسباني منخرط في تعزيز منشآته العسكرية بالصخور المحتلة وقد تخصص لذلك مبلغ 170 ألف أورو من أجل إصلاح الآيلة منها للسقوط.
نفس المصدر أكد على أن هذه الخطوة تشكل نقطة احتكاك بين المغرب وإسبانيا، رغم أن كل التكهنات كانت تنحو إلى ترجيح انسحاب وشيك لجيش الجارة الشمالية من الجيوب البحرية السليبة