تفاصيل جديدة حول هجوم مختل على فرنسي مسلم داخل ضريح المولى إدريس
فاس: رضا حمد الله
حصلت "الجريدة 24" على معلومات جديدة تخص الأجنبي المعتدى عليه بالسلاح الأبيض داخل ضريح المولى إدريس بالمدينة العتيقة بفاس، من طرف شخص يبدو في وضعية غير طبيعية في انتظار إخضاعه إلى خبرة طبنفسية للتثبت من قواه العقلية.
الضحية في نهاية أربعينيات عمره، مقيم في مدينة فاس منذ سنين بعدما اعتنق الإسلام ويواظب على زيارة الضريح باستمرار لتلاوة القرآن وأداء الصلوات، لكنه فوجئ أمس أثناء انهماكه في تلاوة القرآن، بهجوم من طرف شخص باغثه وهو جالس.
وأصيب الضحية بجرح عميق في عنقه نقل إثرها إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لتلقي العلاج ويوجد تحت الرعاية الطبية، في الوقت الذي نقل فيه المتهم وهو في ربيعه الثالث والخمسين إلى مستشفى ابن الحسن للأمراض النفسية والعقلية لإخضاعه إلى خبرة طبية للتثبت من حالته العقلية والنفسية.
وقال مصدر أمني إن المعتدي في وضعية غير طبيعية وكان لحظة إيقافه بعد هجومه على الضحية أثناء زيارته لروضة الضريح، في حالة اندفاع غير طبيعية بسبب وضعه النفسي.
وليست المرة الأولى التي يتم فيها الهجوم على ضريح المولى إدريس، حيث سبق لشخص آخر يعاني من اضطرابات نفسية هجم عليه وكسر بابه الخارجي وآيات قرآنية مثبت في الحائط كما أتلف محتويات أخرى، بعدما كان في حالة غير طبيعية.