تشهد الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، توجها متزايدا بين عدد من النجوم نحو الحفاظ على خصوصيتهم، والابتعاد عن الأضواء حينما يتعلق الأمر بحياتهم الشخصية.
فبعدما اعتاد الجمهور على متابعة كل صغيرة وكبيرة في يوميات الفنانين، اختار طريقا مغايرا، يفضل فيه الصمت وإخفاء حياتهم الشخصية عن الأنظار،كان آخرهم الفنان زهير بهاوي الذي احتفل بزفافه وبعقيقة مولودته الأولى في سرية تامة.
بهاوي المعروف بجماهيريته الواسعة وتفاعله المستمر مع معجبيه، دخل القفص الذهبي دون أي إعلان رسمي، قبل أن تعود الأنباء لتتحدث عن احتفاله بعقيقة مولودته، أيضا في أجواء مغلقة، بعيدة عن الأعين ومواقع التواصل الاجتماعي.
هذه السلوكيات، وإن بدت غير مألوفة في زمن السوشيال ميديا والانفتاح الكبير على الحياة الشخصية، إلا أنها تعكس اتجاها ناضجا من بعض الفنانين الذين يفضلون الفصل بين حياتهم المهنية وحياتهم الخاصة، كما تطرح في المقابل تساؤلات عن مدى قدرة المشاهير اليوم على الاحتفاظ بمساحتهم الشخصية بعيدا عن ضغط المتابعة اليومية وتلهف الجمهور لمعرفة كل التفاصيل.