غضب نقابي بسبب تصوير "مراسل" قاعة الولادة بالمستشفى الإقليمي بتاونات وإهانته طاقمه
فاس: رضا حمد الله
تضامنت نقابة قطاعية مع ممرضات مصلحة الولادة بالمستشفى الإقليمي بتاونات بعد نشر وتداول تدوينات وأشرطة فيديو تتهمهن بالتقصير. وأصدرت بيانا أعلنت فيه تضامنها مع الطاقم المداوم مطالبة إدارة المستشفى بضرورة حماية موظفيها وفرض النظام ووضع كاميرات للمراقبة بكل المصالح والأرقة للحيلولة دون اقتحام غرباء لهذه المصلحة.
وغضبت النقابة الوطنية للصحة )ك. د. ش( مما تم نشره وتداوله على صفحات فيسبوكية من طرف شخص "يقدم نفسه مراسلا دون صفة"، مشيرة إلى أن ما نشر "مجرد تضليل وافتراء وادعاءات كاذبة لا تمت للحقيقة بصلة" بلغة بيان صادر عن مكتبها الإقليمي.
وأوضحت أنه تم استقبال سيدة بمصلحة الولادة بعد توجيهها إليها من مصلحة المستعجلات، حيث تم تقديم الإسعافات الضرورية لها رغم أن حالتها تستدعي تدخلا طبيا وليس من اختصاص القابلات اللائي لهن اختصاص واضح ومحدد لا يمكن تجاوزه تحملا للمسؤولية وتداعيات ذلك المحتملة في حالة الخطأ.
وأوضحت النقابة أن القابلات قدمن الممكن وفق حدود الاختصاص، لكن "تفاجأ الطاقم بحضور عدد من مرافقي السيدة في قلب قاعة الولادة، قبل أن تطلبن منهم الخروج من القاعة لما لها من خصوصية ومنع دخولها على غير المريضات والحوامل".
وأكدت أنه في انتظار استقرار حالتها "تم الإبقاء على السيدة تحت المراقبة في انتظار توجيهها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، بحكم أن طبيب النساء والتوليد يستفيد من رخصة إدارية"، حيث "بعد أن طلب من مرافقة المريضة دعوة الزوج المعني بالأمر، لتوضيح الوضع الصحي لزوجته، تفاجأ الطاقم المداوم بحضور شخص قال إنه مراسل ولم يقدم نفسه".
وأكدت أن المعني دخل قاعة الولادة وأفاد أن من حقه أن يعرض الوضع الصحي للسيدة، ما يتعارض مع ضرورة الحفاظ على السر المهني وقانون أخلاق المهنة، حيث "لا يمكن الإفادة بالوضع الصحي إلا للزوج، ما أثار غضبه وحمل هاتفه وبدأ بتصوير فيديو" تقول النقابة.
واعتبرت النقابة أن ذلك "تعدي وخرق لخصوصية مرفق قاعة الولادة"، مشيرة إلى أن ما نشره "المراسل" حابل ب"التحامل والتشهير ويسيء للطاقم المداوم"، مطالبة وزارة الصحة بضرورة التعجيل بتعيين أطباء اختصاصيين في طب النساء والتوليد بمستشفى تاونات للإجابة على انتظارات المواطنات والحد من التوجيه إلى مستشفيات فاس.