من جنيف.. التجمع الدولي يطالب بالاعتراف بطرد المغاربة من الجزائر
دعا التجمع الدولي لدعم العائلات المغربية المطرودة من الجزائر – 1975 إلى اعتراف رسمي من الجزائر بمأساة الطرد التعسفي الذي طال عشرات الآلاف من المواطنين المغاربة سنة 1975.
ويرتقب أن يعبر التجمع المذكور عن هذا المطلب من خلال ندوة صحافية ستعقد يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025 بنادي الصحافة السويسري بجنيف.
الندوة من المرجح أن تقدم تقريرا ودراسة جديدة توثق الطرد الجماعي الذي نفذه النظام الجزائري بقيادة هواري بومدين ابتداء من 8 ديسمبر 1975، واستهدف عائلات بأكملها، أغلبها مستقرة بشكل شرعي، حيث جرد الضحايا من ممتلكاتهم وفصلوا عن ذويهم قبل ترحيلهم إلى الحدود المغربية في ظروف قاسية شتوية.
الدراسة المصاحبة للتقرير، بعنوان "ذاكرة ضد النسيان: من أجل الاعتراف بطرد العائلات المغربية من الجزائر سنة 1975"، تقدم تحليلا قانونيا وحقوقيا يعتمد على وثائق ووقائع موثقة، وتخلص إلى أن الطرد وسلب الممتلكات يمثلان أفعالًا غير مشروعة دوليا وترتب المسؤولية الدولية على الدولة الجزائرية.
التجمع الدولي، الذي تأسس في فبراير 2021، يهدف كذلك إلى استرداد الممتلكات المصادرة، جبر الضرر المادي والمعنوي للضحايا، ولم شمل العائلات المفرقة.